السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فضل صلاة الشفع والوتر وكيفية صلاتها ؟
ما ورد في فضل الوتر فقد روى أبو داود والنسائي وغيرهما عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يا أهل القرآن أوتروا فإن الله وتر يحب الوتر" وروى البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بثلاث: صيام ثلاثة أيام من كل شهر، وركعتي الضحى، وأن أوتر قبل أن أنام".
فصلاة الشفع والوتر ثلاث ركعات يقرأ في الركعتين الأوليين،الفاتحة وسورة الأعلى في الركعة الأولى وفي الثانية الفاتحة وسورة الكافرون ثم يسلم، وهذه هي التي تسمى الشفع، والوتر ركعة واحدة يقرأ فيها بسورة الفاتحة والإخلاص ثم يركع، والدليل على ذلك ما رواه أحمد وأبو داود والنسائي عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال:
"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر بسبح اسم ربك الأعلى وقل ياأيها الكافرون وقل هو الله أحد"
وإذا أراد المصلي أن يصلي هذه الركعات الثلاثة متصلة فله ذلك، لكن لا يقعد فيها للتشهد الأوسط حتى لا تشبه صلاة المغرب، وإنما يقعد فيها قعوداً واحداً وهو للتشهد الأخير.
وله أن يوتر بخمس، أو سبع، أو تسع، أو إحدى عشرة لكن يجب أن يسلم بعد كل ركعتين أي يلي مثنى مثنى والركعة الأخير الوحيدة يسلم فيها، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الوتر حق على كل مسلم، من أحب أن يوتر بخمس فليفعل، ومن أحب أن يوتر بثلاث فليفعل، ومن أحب أن يوتر بواحدة فليفعل" رواه أبو داود، والنسائي، وابن ماجه، وأحمد، وابن حبان وصححه.
وروت عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوتر بتسع وبخمس رواه مسلم. وقال ابن عباس رضي الله عنهما: ( إنما هي واحدة، أو خمس، أو سبع، أو أكثر من ذلك يوتر بما شاء)
ما افضل وقت لصلاة الشفع و الوتر ؟
أفضل وقت هو الثلث الأخير من الليل فقد ورد في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم أوتر من كل الليل وانتهى وتره إلى السحر ، كما أن آخر الليل يشهد التنزل الإلهي الثابت في الأحاديث المتواترة، وعليه سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين والصالحين ، وإن خاف أن لا يستيقظ في آخر الليل فليوتر أوله والقاعدة في ذلك ما رواه مسلم عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (من خاف ألا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله، ومن طمع أن يقوم آخره فليوتر آخر الليل ، فإن صلاة آخر الليل مشهودة وذلك أفضل) .
ما فضل صلاة الشفع والوتر؟
الصلة الدائمة واليومية بالتنفل والتقرب إلى الله عز وجل وأقله ركعة وتر ، وفي الحديث (أوتروا ولو بركعة) وأيضا في الحديث::
لا يزال العبد يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها
نشرت فى 13 إبريل 2013
بواسطة islam1net
اسلام ١
أقسام الموقع
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
16,345

