<!--

<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

الشَّاعر الدكتور مانع سعيد العتيبة

ولد الدكتور مانع سعيد العتيبة في شهر مايو من عام 1946 فأنهى دراسة المرحلة الثانوية عام 1963 وحصل على شهادة البكالوريوس في الاقتصاد من جامعة بغداد عام 1969 ومن ثم سافر إلى مصر ليحصل على شهادة الماجستير والدكتوراه من جامعة القاهرة 1976 م

كان لظروف الحياة القاسية أكبر الأثر في ولادة هذا الشاعر الكبير فلم يولد وفي فمه ملعقة من ذهب كغيره من شعراء العصر الحديث بل قاسى وعانى حتى درس وتعلم ووصل إلى ما وصل إليه فقد عاصر الدكتور مانع ظروف الحياة القاسية في دول الخليج وشاهد بأمِّ عينيه كيف كان أهل الإمارات يكدُّون ويتعبون من أجل لقمة العيش فكانت التجربة وكانت المعاناة التي ولدت شاعراً كبيراً يشار إليه بالبنان .
وهذه قصيدة له عن الأم

إلى حضن أمي

لمـاذا إلـى حضـنِ أمـي أردُّ


إذا ضـاعَ سعـيٌ وأخفـق كـدُّ

أما زلـت طفـلا أم الأمُّ تبقـى


مـلاذًا أخيـرًا إذا جـدَّ جــدُّ

حنانـك أمـي فإنِّـي تعـبـتُ

ومن ناظريـك القـوي أستمـدُّ

خذينـي إليـكِ ولا تسأليـنـي


لمـاذا ؟؟ لأن السـؤال يـهـدُّ

وحين تضمِّين رأسـي سأبكـي


فحزني شديـدٌ وصبـري أشـدُّ

بـربـك لا تسأليـنـي لـمـاذا


فأسبـاب همـِّي أنـا لا تـعـدُّ

تعلمت منك الرضـى بالقضـاء


إذا مـا أتانـا بـمـا لا نــودُّ

شحذت على صخرة الصبر سيفي


ولكـنَّ سيـفَ القضـاءِ أحــدّ

 

أُصبت بأكثر مـن ألـفِ جـرحٍ


وكنـت لأبـوابِ ضعفـي أسـدُّ

ومـا قلـت آهٍ إذا جـدَّ جـرحٌ


وفي كـل يـوم جراحـي تجـدُّ

تعلمـت منـك بـأنّ الأمـانـي


تظـلُ سرابـًا لمـن لا يـكـدُّ

وأن حيـاةَ الخـنـوعِ جحـيـمٌ


فعشـتُ أحـاربُ مـن يستبـدُّ

وحققت ألـفَ انتصـارٍ ولكـن


خضـمَ المعـاركِ جـزرٌ ومـدُّ

وها أنا ذا عدت يا أمـي طفـلا


إليـكِ فصدرك عـطفٌ و ودُّ

ومالي سـواكِ يكفكـفُ دمعـي


وعنـي سهـام الهمـومِ يصـدُّ

حرصت على العهد أمي كثيـرًا


فما من رحيلي الـى العـزِّ بـدُّ

ولا تحسبي أنَّ بأسـي تداعـى


فلـي همـَّةٌ بحرهـا لا يـحـدُّ

تعبـتُ وأرغـبُ أن أستـريـحَ


ومن قال لا يستريـح المجـدُّ ؟

خذيني وضمي لصدركِ رأسـي

فما لـك فـى الحبِّ يا أمُّ نـدُّ

إذا أغرقتنـي همـومُ الحـيـاةِ


وجـدتُ يـدَ الأمِ نحـوي تمـدُّ

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 51 مشاهدة
نشرت فى 24 فبراير 2013 بواسطة ibrahimrabee

ساحة النقاش

ابحث

تسجيل الدخول

المكتبة الاسلامية

ibrahimrabee
»

عدد زيارات الموقع

20,026