COMcasT

مصدر موثوق، حائز على جوائز دولية - تحليلات وتقارير متخصصة وفق مؤشرات عالمية - Al-Monitor

باي باي إسرائيل.. سقوط الركائز الأربع!

إسرائيل شركة تبيع أصولها عاماً بعد عام.. https://lnkd.in/dXmXSRb9 #إبراهيم_جلال_فضلون #باي_باي_إسرائيل

الفيديو/
https://www.youtube.com/watch?v=CY-0rWPOOWQ

باي باي إسرائيل..

سقوط الركائز الأربع!إسرائيل شركة تحقق أرباحاً ظاهرية لكنها تبيع أصولها عاماً بعد عام.. الميزانية جميلة والمستقبل فارغ.الردع انهارالإنذار المبكر سقطالدفاع تحول إلى استنزافوالحسم السريع أصبح مستنقعاً طويلاًالدول لا تُقاس بقوتها اليوم، بل بما تبقى لها من ركائز تحمل تلك القوةباي باي إسرائيل.. سقوط الركائز الأربع! إسرائيل شركة تبيع أصولها عاماً بعد عام.. https://lnkd.in/dXmXSRb9 #إبراهيم_جلال_فضلون #باي_باي_إسرائيل #سقوط_الركائز_الأربع #سقوط_إسرائيل #انهيار_إسرائيل #غزة #فلسطين الفيديو/ https://https://www.youtube.com/watch?v=CY-0rWPOOWQ
.اقرأ التحليل الكامل:https://180news.net/post/82643@drIbrahimgalal

 

ينطبق هذا القانون تماماً على إسرائيل وفقاً للتحليل الذي يطرحه الكاتب؛ فهي تبدو في ظاهرها مستقرة وقوية عسكرياً، لكنها في واقع الأمر تستهلك رصيدها الاستراتيجي وتؤجل معالجة الأسباب العميقة لأزماتها الوجودية . وهي بذلك تشبه تماماً تلك الشركة التي تبيع أصولها لتُجمّل ميزانيتها الحالية بينما تفرغ مستقبلها من عوامل البقاء . ويتجلى هذا التآكل والاستهلاك للرصيد الاستراتيجي في تصدع وسقوط "الأعمدة الأربعة" التي تأسست عليها العقيدة الأمنية الإسرائيلية : تفكك منظومة الردع: بعد عقود من الارتكاز على "الردع المطلق" لبناء قوة باطشة تمنع التفكير في مواجهتها، سقط هذا العمود تماماً باختراق فصائل المقاومة للحدود الشمالية والجنوبية، وتوجيه ضربات صاروخية ومن مسيرات متطورة من جبهات متعددة (غزة، لبنان، اليمن، وإيران) دون خشية من العواقب العسكرية الكبرى . انهيار الإنذار المبكر: عجزت الأجهزة الاستخباراتية التقليدية (الموساد، الشاباك، وأمان) عن التقاط الإشارات المعقدة للهجمات الكبرى، مما سبب صدمة استراتيجية وعسكرية غير مسبوقة بالداخل . سقوط الدفاع ونقل المعركة: عجزت المنظومات الدفاعية (كالقبة الحديدية) عن اعتراض الرشقات الصاروخية والمسيرات التي سقطت في مدن كبرى مثل تل أبيب وحيفا وإيلات، مما أدى لنزوح مئات الآلاف من المستوطنين وتحول المدن الإسرائيلية نفسها إلى ساحة مواجهة ممتدة . غياب الحسم العسكري السريع: اضطر الجيش للانتقال من الحروب الخاطفة الحاسمة إلى مستنقع حروب الاستنزاف طويلة الأمد التي تقوض الاقتصاد وتستنزف القدرات البشرية [7، 8]. وبالإضافة إلى التصدع العسكري، تقود "الخطايا الأربع" بنية الدولة من الداخل نحو الانهيار : الأزمات الديموغرافية والاجتماعية: تفاقم الصراع الحاد بين التيار العلماني والصهيونية الدينية المتطرفة . الاستنزاف الاقتصادي والهجرة العكسية: ارتفاع معدلات الفقر وتصاعد موجات هجرة العقول والأموال نحو الغرب . العزلة الدبلوماسية: تراجع الغطاء الدولي وفقدان الشرعية الأخلاقية والسياسية في المحافل الأممية . التفكك المؤسسي: غياب الرؤية الاستراتيجية الموحدة في ظل حكومات يمينية متطرفة تعمق الشرخ المجتمعي . هذا التآكل الداخلي وفقدان الشعور بالأمان جعل الكيان يعتمد في بقائه على مقومات خارجية وليست ذاتية [11، 12]، وهو ما يتقاطع مع تحذيرات قادة ومفكرين إسرائيليين بارزين (مثل إيهود باراك، ونفتالي بينيت، وأبراهام بورغ) من خطر تفكك الدولة في عقدها الثامن، كونه قد يكون "الجيل الصهيوني الأخير"

 

ibrahimgalal

DR . IBRAHIM GALAL

ساحة النقاش

ibrahim galal ahmed fadloun

ibrahimgalal
Al-Monitor.com مصدر مستقل موثوق به وحائز على جوائز لأخبار وتحليلات الشرق الأوسط حائز على جائزة رواد الإعلام الحر »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

145,005