
العالم الذي يربطه البحر، يمكن أن يغرق كله إذا اشتعلت النار في أحد مضائقه، فبينما يراقب العالم ناقلات النفط العالقة في مضيق هرمز، تراقب تايوان بدورها السؤال الأخطر: ماذا لو تكرر المشهد ذاته في مضيق تايوان أو مضيق ملقا؟
من "الغضب الاقتصادي"، بل "العقلانية الاستراتيجية" والحوار الدولي الذي ينزع فتيل الأزمات قبل أن تتحول المضائق المائية إلى مقابر للتجارة العالمية، ففي الاقتصاد العالمي المتشابك، الجميع يخسر إذا سقطت حجر الدومينو الأولى. @drIbrahimgalal



ساحة النقاش