من إعداد :حسين عبد البصير
حضارة المسلمين في الصيدلة
يُعَدُّ ( الزهراوي ) الطبيب والصيدلاني الكبير أوّلَ من صنع أقراص الدواء، وكان يصبُّها في قوالب من خشب الأبنوس، أو العاج وعليها ينقش اسمها الطبي.
ومن انجازات المسلمين في علم الصيدلة:
اكتشاف العديد من العقاقير التي لا تزال تحتفظ بأسمائها العربية في اللغات الأجنبية مثل الحناء، والحنظل، والكافور، والكركم، والكمون.
تحضير أدوية من مواد نباتية وحيوانية ومعدنية، وابتكار المعالجة المعتمدة على الكيمياء الطبية، ويعد الرازي أول من جعل الكيمياء في خدمة الطب، فاستحضر كثيرًا من المركبات.
المسلمون أول من قام بتغليف الأدوية المُرّة بغلاف من السكر أو عصير الفاكهة لكي يستسيغها المريض.
وقد استخدم الصيادلة المسلمون في عمليات تحضير العقاقير وتركيبها طرقًا مبتكرة؛ ظل بعضها معمولاً به حتى الوقت الحاضر...
وقد تُرجمت مؤلفات الصيادلة من المسلمين إلى اللغة اللاتينية واللغة الصينية، وقد عرفت أوروبا عن المسلمين أرقى أنواع العقاقير التي عالجت كثيراً من الأمراض المستعصية.
يقول تشرش: " يعود الفضل للعرب - يقصد المسلمين - ، إذ أنهم كانوا أول من أوجد حوانيت الصيدلة لبيع الأقرباذينات، ويغلب على الظن أنه لولا العرب لما وصل الطب الأوربي إلى ما هو عليه الآن "
ويقول الأستاذ ميير هوف: " إن علم الصيدلة العربي استمر في أوربا حتى منتصف القرن الرابع عشر ".
أراد " مجمع الصيدلة في انجلترا " أن يختار أعظم اثنين تدين لهما علوم الصيدلة بالفضل، فوقع اختياره على " جالت اليوناني " و " ابن سينا " الطبيب العالمي الشهير ...
هذا الإقرار بفضل المسلمين والعرب أدلى به:
- السير هيو لينستن " رئيس الاتحاد الدولي للصيدلة " في المؤتمر الصيدلي العربي الذي أقيم في القاهرة عام 1962 م.
- الدكتورة شوار تزهب " وزيرة الصحة بجمهورية ألمانيا الاتحادية " في افتتاح المؤتمر الدولي للبلهارسيا بالقاهرة حيث شهدت بذلك في قولها: إن الغرب لن ينسى أبدا أنه مدين للعرب بدراسة الطب، وأن مؤلفات ابن سينا والزهراوي، والرازي، كانت هي الكتب الوحيدة التي تدرّس في جامعة " بالرمو " التي تضم أشهر مدرسة للطب في العالم الغربي، وكانت هذه الكتب قد ترجمت إلى اللغة اللاتينية.
وقد عُثر مؤخرًا في الصين على مجموعة من المخطوطات التي وضعها علماء الإسلام بالصين من أصل عربي، تحدثوا فيها عن 124 نوعاً من الأدوية والأعشاب العربية، كما عثر على كتاب «الأدوية العشبية» للصيدلي الصيني المسلم «لي شي وان» الذي عاش في الفترة من عام240 هـ، 855م، إلى عام، 317 هـ،930م، وكتاب «الأعشاب الطبية» الذي تم تأليفه عام 38 هـ، 659 م بينما اشتهرت المؤلفات الطبية التي تحدثت عن الصيدلة الإسلامية والعربية، وقد أدركت دول العالم مدى إبداعات المسلمين في علم الأدوية، فنقلت عنهم أوروبا حصاد فكرهم ونبوغهم العلمي الذي استفادت منه الإنسانية كلها.
وهذا قليل القليل من كثير ساهم به المسلمون في هذا العلم
مراجع هذه المشاركة:
موقع الموسوعة العربية العالمية، ومراجع أخرى موثوقة


ساحة النقاش