اللياقة البدنية الخاصة بلاعبي كرة السرعة
تتطلب لعبة كرة السرعة نضالا عنيفا ولياقة بدنية عالية ، ويجب أن يتميز اللاعب بكفاية وظيفية عالية من قلب كفء قادر على ضخ كميات كبيرة من الدم إلى جميع عضلات الجسم وأنسجتها العاملة وله رئتان قويتان يكون بمقدورهما تغذية جميع عضلات الجسم بالأكسجين خلال الساعات الطوال التي ستغرقها فترة المباراة بالإضافة إلى قوة كبيرة للرجلين والذراعين والسرعة الانتقالية والتحمل وجميع هذه الصفات تكون من مستلزمات اللاعب الجيد .
اما اهم المتطلبات الخاصة بلاعبي كرة السرعة فهى :-
1-التحمل.
2-القوه بنوعيها الممزه بالسرعه وتحمل القوه.
3-المرونه.
4-السرعه.
1-التحمل.
يعتمد التحمل بالدرجة الاولى على كثافة الجهاز العصبي المركزي لمقاومة التعب ومحاولة الاقتصاد في بذل الجهد. وفي لعبة كرة السرعة يحتاج اللاعب الى مطاولة تتناسب وزمن اللعب الطويل وفي تمرينات التحمل نهدف الى بناء ثلاثي فوسفات الادينوزين كما تهدف الى تزويد الجسم بالكيللوجين.
2-القوه.
للقوة اهمية كبيرة في لعبة كرة السرعة خاصة وان جميع ضربات حركة اللعبة الخاصة بالارسال والضربات الساحقة والتي تحتاج الى قوة كبيرة لضرب الكرة وقوة كبيرة لايقاف المضرب .
اما تحمل القوة :- فهي نوع من انواع القوة يحتاجها لاعب كرة السرعة للبقاء طول فترة اللعب محتفظا بقوته قدر الامكان.
3-السرعه.
ان لعبة كرة السرعة من اللعبات ذات المواقف المتغيرة فان من الضروري الاهتمام بتدريبات السرعة( سرعة الاستجابة الحركية) .الا انه من الضروري والمهم ان ترتبط سرعة الاستجابة بعامل الدقة.
4-المرونه العضليه.
تمتاز حركات لعبة كرة السرعة بالاستخدام الضيق للمفاصل للمشاركة بالعمل وبذلك يتطلب مرونة مفصلية خاصة بالعضو المتحرك لاداء العمل الموكل اليها فالمرونة هي صفة مركبة ومعقدة ومرتبطة ويجب على المدرب ان يعرف دور كل عضلة من العضلات العاملة والمجاميع العضلية التي تشترك في اداء ضربات اللعبة.
5-الرشاقه.
ونعني بها امكانية التغير من وضع الى اخر باقصى سرعة وتوافق وهي صفة مهمة من صفات لعبة كرة السرعة التي تمتاز باختلاف وتغير مواقف اللعب وفي بعض الاحيان تتطلب الرشاقة توفر عامل القوة والتحمل فقط لارتباطها الوثيق بكل من الصفات البدنية من جهة وبالناحية المهارية للاداء الحركي من جهة اخرى ولامكان تطوير الرشاقة ينبغي العمل على اكساب اللاعب عدد من التمرينات المختلفة والمتنوعة وهنا يمكن اعطاء تمرينات الانتقال من مكان الى اخر بسرعة واعطاء التمرينات التي تستلزم الدوران حول جسم مع استخدام الكرات ومحاولة ضربها قبل ان تدورفى اول دورة فى الفردى وفى اللفة الثانية فى الزوجى وهنا يتبين لنا قيمة ودقة تحديد المسافة وتقدير فرق الدوران.
وهناك عوامل اخرى تدخل في بناء المستوى المهاري للاعبي كرة السرعة وهي:-
1-الخصائص التكنيكيه لضرب الارسال.
2-دراسه الخصائص التكتيكيه لضرب الارسال.
3-تأثير تنمية بعض الاحساسات العضلية الحركية للذراع الضاربة في قوة ودقة الضربات.
4-عمل اختبارات مهارية للاعبين لمراقبة مستوى تطور هذه المهارات وتقويمها.
5-استخدام نماذج من اللاعبين في التدريب على تعلم بعض المهارات الأساسية للمبتدئين .
6-استخدام تمرينات مقترحة لتنمية الإدراك الحس حركي على دقة الضربات فى الإرسال وغيره.
7-استخدام أسلوب الواجبات النظرية على مستوى التعلم على بعض المهارات الأساسية.
<!--
أهمية بناء اللياقة البدنية .
تعد لعبة كرة السرعة من الألعاب التي تحتاج إلى زمن طويل لاجل الوصول إلى المستوى الرياضي الجيد وخلال تلك الفترة من الضروري التأكيد على تدريبات اللياقة البدنية التي يجب إن تتكرر مع تدريبات التكتيك والتكنيك باعتبار أن كل مهارات التكتيك والتكنيك تحتاج إلى صفات بدنية خاصة ويهدف الاعدادالبدني الى تنمية الصفات او القدرات البدنية كالقوة العضلية والتحمل والسرعة والرشاقةكذلك فان من الواجبات التعليمية والتربوية للتدريب هو الاعداد المهاري والخططي والذي يهدف الى تعليم المهارات الحركية والقدرات الخططية التي يستفاد منها الرياضي عند فترة المنافسات وعليه ضرورة اتقانها وتثبيتها كذلك يجب ان نعلم ان الاعداد المهاري والخططي يكونان وحدة واحدة حيث ان اساس الاداء الخططي هي المهارات الحركية الرياضية بالاضافة الى عملية تعليم المهارات الحركية والتي تخضع اساسا" لمواجهة النواحي الخططية حيث يتم تنظيم وتخطيط فترات التدريب على مدار السنة مع تحديد اهداف كل فترة من هذه الفترات بما يضمن اعداد وتهيئة اللاعب للوصول الى مستوى عالي من الاداء وتقسيم السنة التدريبية الى ثلاث مراحل.
1-مرحلة الاعداد.
2-مرحلة المنافسات.
3-مرحلة الانتقال.
تتطلب لعبة كرة السرعة إعداد اللاعبين بما يتلائم ومتطلبات اللعبة لخوض السباقات بمستوى جيد وكفاءة عالية حيث يتم التأكيد على الاعداد الفني والمهاري والخططي والنفسي وتطوير قدرات اللاعب البد نية والفنية والخططية وفي الفترة الأخيرة من هذه المرحلة يكون اللاعب على استعداد لخوض بعض المباريات التجريبية وفي البداية يؤكد على تطوير المهارات الأساسية ومواصفاتها كالإرسال والضربات الامامية والخلفية (فردى وزجى ) مع معالجة نقاط ضعف اللاعب والتأكيد على الأداء الحركي للمهارات الأساسية المختلفة حيث نبدا بتطوير مستوى اللاعب من الناحية البدنية ثم الاعداد العام والانتقال الىالا عداد الخاص بلعبة كرة السرعة مع مراعاة ان تكون الجرعات التدريبية في نهاية هذه المرحلة اقل من بدايتها .
ويمكن توزيع الوقت المخصص للنواحي البدنية والنفسية والمهارية والخططية وكما يلي:-
الشهر اللياقة البدنية الجانب المهاري (الجانب الخططي والمباريات التجريبية)
الاول 50% 40% 10%
الثاني 40% 50% 10%
الثالث 30% 50% 20%
الرابع 20% 40% 40%
ويجب ان يراعى التدرج في تدريب المهارات وبشكل يؤدي الى سهولة تعلمها ويكون البرنامج شاملا" لكافة النواحي البدنية والمهارية والخططية وتتلائم مع قابلية اللاعبين ومقدار استيعابهم للمهارات حيث ان لعبة كرة السرعة
تحتاج الى لياقة بدنية عالية وتحتاج من اللاعبين جهدا" هائلا" وتعد اللياقة البدنية هي درجة الكفاية للجسم للقيام بوظائفه تحت ضغط العمل المجهد.
و أثبتت الكثير من البحوث الرياضية إن هناك علاقة إيجابية دائمة بين اللياقة البدنية والدقة في الأداء تبعا لنوع النشاط الممارس.ولا يستطيع الفرد الرياضي إتقان المهارات الحركية الأساسية لنوع النشاط الرياضي الذي يخصص فيه حالة افتقاره للصفات البدنية الضرورية لهذا النوع المعين من النشاط الرياضي.
إن غرض اللياقة البدنية يظهر في أثناء تكرار التدريب ليكسب الفرد خلالها مميزات وخصائص جسمية تزيد من قوته في نواحي متعددة تحتاج اليها ولكن قد تبدو ضرورية لبلوغ اللاعب درجة الكمال في الأداء وبتحقيق النتائج المرجوة وتعد هذه الجوانب بمثابة مقوم له نتائج مرضية إلي جانب الواجبات والمقومات الأخرى التي تعتبر هذه الجوانب في الواقع الأسباب المباشرة لبلوغ درجة الكمال والاعداد السليم .
وتشكل اللياقة البدنية جانبا هاما لتطوير الناحية الجسمية والحركية لذا فان من المكونات والعناصر البدنية الأساسية لابد من توفرها للاعب كرة السرعة ويحصل اللاعب على القدرة الحركية اللازمة لاكمال المتطلبات الخاصة اللعبة.
1-اعداد اللاعبين من الناحية البدنية وذلك بتطوير عناصر اللياقة البدنية الكاملة المتمثلة في التحمل والقوة والسرعة وتحمل السرعة والتوافق والمرونة وذلك بالتقيد بما يلي:-
أ . الركض لمسافات طويلة(التركيز عليها في بداية الموسم وذلك) عندوضع برنامج كامل لهذه المرحلة.
ب. الركض لمسافات قصيرة.
ج. تمارين القوة باستعمال الحديد او بدون حديد.
اما التركيز فيكون على التمارين التاليه:-
1-تمارين الركبتين.
2. تمارين الذراعين.
3.تمارين.
4- الجذع والتركيز على تمارين البطن.
5-تمارين مشطي القدم.
6- تمارين الرسغ.
2-تهيئة اللاعبين لاتقان بعض المبادىء الاساسية المهمة قبل مزاولة اللعب والغرض منها هو ايجاد الاحساس الحركي واتقان فن السيطرة قبل تعليم المبادىء الاساسية التي ترتكز عليها اللعبة مثلا" النظر عند اللاعب والتركيز على حركة الكرة وانتقالها بحيث تستعمل تمارين بالمضرب منفردا (كحركات متكررة) والمضرب والكرة (كرد الكرة للزميل من اكثر من وضع) والوقفة الصحيحة- لان فن السيطرة مهم جدا"للاعب حيث يعتمد على حركة القدمين الصحيحة والوقوف الصحيح لاستلام الكرة واعادة ردها بالشكل المناسب ويجب التركيز على التوازن وضرب الكرة في الوقت المناسب، وافضل تمرين لاتقان كل هذه الصفات هو ان يقف المدرب امام اللاعب ويضرب له الكرة ثم يتحرك اللاعب من وضع الاستعداد الصحيح لملاقاة الكرة وضربها ويقوم المدرب بالتركيز على تصحيح الاخطاء.
4-التركيز على شرح المهارات الاساسية للاعب كرة السرعة ومراعاتها وملاحظتها والتدريب عليها لكي يصبح لاعبا" ممتازا" وماهرا" في ادائها.
إن من مقومات اللاعب الجيد سواء في لعبة كرة السرعة أو غيرها أن تكون عنده بجانب اللياقة البدنية مايلي:ـ
صحة جيدة، تغذية سليمة، راحة ونوم كاف، مع الاستمرار في التدريب وعدم الانقطاع عنه، فهذه المقومات بجانب الإعداد البدني والمهاري تجعل لاعب كرة السرعة يتمتع بمؤهلات لاعب بطل.
وارى ان لعبة كرة السرعة تحتاج الى تكامل الصفات البدنية العامة والتي تعطي فكرة عن مستوى الكفاءة البدنية للاعبين لغرض بناء القاعدة الاساسية للجسم فيما يخص تطبيق وتنفيذ معظم المهارات والخطط الدفاعية والهجومية الخاصة بهذه اللعبة.
مكونات اللياقة البدنية الخاصة بكرة السرعة
الرشاقة :
الرشاقة تعني المقدرة على تغيير أوضاع الجسم أو سرعته أو اتجاهه على الأرض أو في الهواء بدقة وانسيابية وتوقيت صحيح والمقدرة على سرعة تحكم أداء حركة جديدة والتعديل السريع الصحيح للعمل الحركي و ضبطه ويرجع سبب التباين في مفاهيم الرشاقة إلى تعدد مركباتها وارتباطها الوثيق بكافة الصفات البدنية وتغير الاتجاهات أهم جوانب الرشاقة وهي خاصية نادرا ما تكون ضمن الأداء الحركي الرياضي وتظهر الرشاقة بوضوح خلال الأداء الحركي المركب المتنوع الذي يتصف بسرعته وصعوبة تنفيذه حيث تظهر الحاجة لإنجاز الحركة كلها مرة واحدة وبصورة تتابع فيها أجزاؤه وتتغير طبقا لظروف معينة.
ويشير د. مفتي إبراهيم عن (ستبلر) إلى إن الرشاقة تقسم إلى :
الرشاقة العامة : ويقصد بها إمكانية الفرد على مدى التوافق والإنجاز الجيد للحركات
الرشاقة الخاصة : ويقصد بها مقدرة اللاعب على التصرف في إنجاز تكتيك الفعاليات الرياضية بأعلى كفاءة ممكنة.
أما د. بسطويسي احمد فيفرق بين الرشاقة العامة والرشاقة الخاصة من منطلق ارتباط الرشاقة بكل من التوافق والتوازن والدقة وكما يلي :
أ - الرشاقة العامة : تعني إمكانية الفرد في أداء الحركات الطبيعية الأساسية بقدر من التوافق والتوازن والدقة .
ب- الرشاقة الخاصة : وتعني إمكانية اللاعب في أداء مهاراته التخصصية بأعلى قدر من التوافق والتوازن والدقة.
وتظهر أهمية الرشاقة في الألعاب الرياضية من أثرها البارز في البدايات السريعة أو الانطلاق أو في سرعة تغير الاتجاه للجسم أو أجزائه تبعا لمتطلبات الأداء المهاري الممارس وربما يساعد في تحقيق الهدف المنشود فيه وفي حالات تغير الاتجاه السريعة التي غالبا ما تحدث في أثناء اللعب في كرة السرعة.
القوة الانفجارية
نلاحظ هنا إن أهمية القوة الانفجارية لعضلات الذراعين تكمن في التغلب على المقاومة الناتجة من وزن المضرب إضافة إلى تحقيق الهدف وهو تحقيق وإنتاج قوة قصوى بأقل زمن ممكن وخاصة في بعض الضربات الأساسية مثل الإرسال والهجوم . إذ تؤدى هذه الضربات بأقصى شد عضلي لانتاج اكبر قوة من هذا الانقباض العضلي وبأقل مدة زمنية، أو يكون إنتاج هذه القوة مرة واحدة استنادا إلى تعريفها من قبل الكثير من العلماء والباحثين ، إذ عرفها بعض المتخصصين بأنها "أعلى قوة يحصل عليها الرياضي بأقل فترة زمنية ولمرة واحدة".
كما عرفها البعض بأنها ‘‘ أقصى شد عضلي يمكن أن ينجر في نقطة انقباضية واحدة’’ واتفق مع (زهير الخشاب واخرين)) في تعريفهم لها ، إذ أشاروا إلى انها ‘‘ القيام بحركة تستخدم فيها القوة القصوى في لحظة قصيرة لانتاج حركة’’ لذلك فان توليد قوة انفجارية في الذراعين هو في غاية الأهمية لدى لاعب كرة السرعة عند القيام بجميع المهارات التي يتطلب أداؤها قوة انفجارية للفوز بنقطة.
وتبرز أيضا أهمية القوة الانفجارية لعضلات الرجلين في التغلب على المقاومة الناتجة من أرضية الملعب بشتى أنواعه، وكذلك المقاومة الناتجة من وزن الجسم فكلما ازداد وزن الجسم ازدادت المقاومة على الرجلين، وكذلك تحقيق الهدف من هذه القوة الانفجارية في الوصول أو الحركة باتجاه الكرة وبأسرع ما يمكن.
إذ أن أهمية القوة الانفجارية لعضلات الرجلين تكمن في سرعة حركة اللاعب نحو الكرة من خلال الوثب أو اخذ خطوة إلى أحد الجانبين بأسرع ما يمكن وهذه هي خدمة للأداء المهاري في أثناء اللعب.
وقد تكون هذه الصفات البدنية الخاصة العامل الحاسم في بعض الأوقات وترجح اللاعب للفوز بالنقطة ومن ثم الفوز بالمباراة.
وعن أهمية القوة الانفجارية يذكر ان معظم الرياضيين الناجحين يمتلكون قدرا كبيرا من القوة والسرعة ويمتلكون القدرة على الربط بين هاتين الصفتين بشكل متكامل لأحداث القوة المتفجرة من اجل تحقيق أداء افضل.
لذا تعد القوة الانفجارية لعضلات الذراعين والرجلين من الصفات المهمة التي يحتاجها لاعب كرة السرعة لما تتميز به هذه اللعبة من مهارات تتطلب توليد قوة انفجارية للقيام بتلك المهارات، وترتبط القوة الانفجارية بعنصر القوة التي تعد من الوسائل المهمة التي تؤدي دورا مهما في رفع المستوى البدني للاعب الكرة والمضرب عموما وكرة السرعة بشكل خاص ، إذ يعمل اللاعب على إنتاج هذه القوة لمواجهة المقاومة الناتجة من وزن اللاعب وثقل المضرب.
وهناك أنواع أخرى من المقاومة تحددها طبيعة الأرض التي يلعب عليها إذا كانت ترابية، أو أسمنتا أو ثيلا" وهذه العوامل تعتمد على الظروف المحيطة والبيئية .
السرعة
السرعة من العناصر البدنية لاغلب الألعاب والفعاليات الرياضية وقد تعددت التعريفات لها إذ امتازت بخاصية عالية في لعبة كرة السرعة والتي تعتمد في قياسها على الزمن على سرعة الاستجابة الحركية للرجلين وسرعة رد الفعل للذراعين إذ يعد الزمن من المقاييس الهامة التي تستخدم في قياسها استجابات اللاعبين.
ويؤكد الخبراء أن هنالك ثلاثة أشكال أساسية للسرعة وهي:-
1- السرعة الانتقالية
2- سرعة الاستجابة الحركية
3- السرعة الحركية
<!--
السرعة الانتقالية
تعد السرعة الانتقالية أحد اشكال السرعة وهي الانتقال من مكان إلى آخر بأقصى سرعة ممكنة أي التغلب على مسافة معينة بأقصر زمن ممكن.
ولهذه القدرة أهمية خاصة في ملاعب كرة السرعة لانها تحدد مقدرة اللاعب على الوصول إلي المكان الذي يرغب الوصول إليه بأقصر زمن ممكن.
حيث تعتبر السرعة الانتقالية من القدرات البدنية المهمة في اغلب الأنشطة الرياضية، ولاعب كرة السرعة في اشد الحاجة لهذه القدرة البدنية في أثناء مجريات اللعب الزوجى إذ يحتاج إلى الحركة داخل الملعب وبسرعة شديدة للوصول إلى مكان الكرة خاصة عندما يكون قريبا من خط الستين (اللين) والكرة تسقط اقصى زاوية اللين الاخرى او غيرها من الالعاب.
ويعد عامل الزمن من العوامل التي تؤثر وبدرجة مباشرة في نتيجة مباريات الزوجى(زمن الوصول للكرة) والذي يمكن التغلب عليه بواسطة السرعة الانتقالية.
وتعريف السرعة الانتقالية ؛ ( بأنها القدرة على الانتقال من مكان إلى أخر في اقل زمن ممكن )
سرعة الاستجابة الحركية
سرعة الاستجابة الحركية هي المدة الزمنية من لحظة ظهور المثير إلى نهاية الاستجابة الحركية أي أنها تتكون من سرعة رد الفعل وسرعة أداء الحركة .
وقد أكد العديد من العلماء والباحثينعلى وجود فترة زمنية قبل ظهور الاستجابة المطلوبة هذه الفترة تختلف من فرد إلى آخر وتعد سرعة الاستجابة من القدرات البدنية والعضلية المهمة للاعب كرة السرعة وبل وهى المهاة الاهم فى اللعب الفردى(السولو) وذلك من خلال اختصار الوقت في استغلال سرعة الاستجابة للمثير ، فهي تتطلب إجابة سريعة ومتقنة وهو ما ينطبق على مفهوم الاستجابة الحركية والمتمثل بالفترة الزمنية بين الإيعاز والحركة ، أي الفترة الزمنية بين ظهور مثير معين ونهاية الاستجابة حيث إن الاستجابة الحركية تمتد إلى العمليات الحركية بينما يقف رد الفعل عند تلك العمليات العصبية من لحظة ظهور المثير حتى بداية الحركة
وتتوقف سرعة ودقة الاستجابة في النشاط الرياضي على العوامل الاتية :-
القدرة على دقة التوجيه المكاني والزماني لمختلف المواقف فردى وزوجى .
دقة الإدراك البصري والسمعي والحسي ومقدرة توقع اللاعب .
مستوى الأداء المهاري .
سرعة الحركة (ضرب الكرة بالمضرب والتصويب والرمي واللكمات ).
<!--
القوة المميزة بالسرعة
يحتاج لاعب كرة السرعة إلى تطوير القوة المميزة بالسرعة بوصفها حالة ضرورية ، وتحمل صفة مركبة تتطلب سرعة وقوة الانقباضات العضليةوايضا هى من اهم مميزات اللعب الفردى (السولو) .
ولابد من التأكيد هنا إن نسبة القوة إلى السرعة تختلف من مهارة إلى أخرى فى نفس نوع اللعب وحتى فى الانواع الاخرى وتتعزز القوة المميزة بالسرعة بدرجات عالية من القوة العضلية والمهارة المركبة التي تنتهي عواملها بالتفاعل بين عاملي القوة والسرعة اللذان يحتاجها اللاعب .
ويذكرإن القوة المميزة بالسرعة هي مركب من القوة العضلية والسرعة (القوة × السرعة ) ويطلق عليه مصطلح القدرة
ويقصد بمصطلحات القدرة العضلية والقوة المميزة بالسرعة والقوة الانفجارية المكون الحركي الذي ينتج من الربط بين القوة العضلية والسرعة القصوى لاخراج نمط حركي توافقي .
وتعد القوة المميزة بالسرعة للذراعين والرجلين من القدرات المهمة التي يحتاجها لاعب كرة السرعة في المهارات الدفاعية والهجومية من اجل الانتقال السريع للوصول إلى الكرات البعيدة والقريبة وتسمى أيضا بالقوة السريعة التي تعرف بأنها ( قدرة الرياضي في التغلب على مقاومات بانقباضات عضلية سريعة )
ويتضح مما تقدم إن القوة المميزة بالسرعة تعد من المتطلبات الضرورية للاعبي كرة السرعة لان هذه اللعبة تمتاز بكثرة مهاراتها سواء الدفاعية أم الهجومية التي تتكرر خلال اللعب باستمرار فى اللعب الزوجى كما انها من اعمدة اللعب الفرى إذ تؤثر هذه الصفة البدنية المهمة في تطبيق مستوى الأداء بالشكل الأمثل لهذه المهارات إذ أن ( للقوة المتميزة بالسرعة أثرا" متزايدا" في مستوى الأداء في بعض الأنشطة ذات الحركات المتكررة ) .
وعلى الرغم من ذلك فيجب الانتباه إلى أن ( توافر صفتي القوة والسرعة ) لا يعني في الأحوال كلها إن الرياضي لديه قوة مميزة بالسرعة يمكن إن يستفيد منها في الفعالية الرياضية ما لم تكن لديه المهارة في إمكانية دمج النسبة المطلوبة الممكنة من الصفتين بما يتطلبه النشاط الممارس .
وعلى هذا الأساس ترتبط القوة المميزة بالسرعة بدرجة إتقان الأداء المهاري لكرة السرعة او غيرها ومتى ما حصل هذا يتحقق للرياضي المستوى العالي من القوة المميزة بالسرعة .
وبناء على ما سبق فإن الشروط التي تتوافر فيها عناصر القوة المميزة بالسرعة وهي على النحو الآتي :ـ
-مستوى مرتفع أو درجة عالية من القوة العضلية ، وهو ما يطلق عليه بسرعة القوة التي تعني القدرة على أداء حركات ضد مقاومات عند المستوى قبل القصوى وبدرجة عالية من السرعة .
مستوى مرتفع أو درجة عالية من السرعة , وهو ما يطلق عليه القوة السريعة التي تعني القدرة على أداء حركات ضد مقاومات عند المستوى قبل القصوى بدرجة عالية من السرعة .
مستوى مرتفع أو درجة عالية من المهارة الحركية لدمج القوة العضلية بالسرعة ويحدد القوة المميزة بالسرعة عاملان أساسيان هما العضلات والأعصاب .
ويستخلص مما تقدم إن القوة المميزة بالسرعة تمتاز بالارتباط المتبادل لمستويات متباينة من خصائص القوة وخصائص السرعة تتماشى مع طبيعة الأداء المهاري للنشاط الممارس .
وغالبا ما يرتبط مفهوم القوة المميزة بالسرعة بمفهوم القدرة العضلية والتي تعني من الجانب الالي ( القوة × السرعة ) والتي تعرف أيضا ( بأنها إمكانية بذل مستوى عال من الشغل وهو ناتج القوة والمسافة بأقل زمن ممكن ) ,
وارى إن القوة المميزة بالسرعة من المتطلبات البدنية الضرورية والمهمة للاعبي كرة السرعة إذ إن تنفيذ المهارات الأساسية لا يتم الا بتكامل هذه الصفات البدنية ولاسيما مهارات اللعب الزوجى الإرسال والضرب الساحق ومهارتي الضربات الأمامية والخلفية ، كذالك فان اللعب الفردى يعتمد بل ويقوم اساسا على القوة المتميزة بالسرعة إذ تحتاج هذه المهارات إلى بذل قوة عضلية كبيرة في أوقات قصيرة .
الدقه
الدقة تعني الكفاية في إصابة الهدف ، وهذا ما نلاحظه عند إنجاح الإرسال عندما يلعب الارسال بشكل صحيح(مستقيم) وقوى آوفي أثناء اللعب بحيث تكون الدقة في توجيه الكرة إلى المناطق المكشوفة للاعب المنافس بغية الحصول على نقطة وصفة الدقة تعد من عوامل الفوز إذ استغلت بشكل صحيح لإحراز النقاط والفوز بالمباراة لذلك تعد صفة الدقة من الصفات البدنية الخاصة والمهمة للاعب كرة السرعة والتي يجب الاهتمام بها مثل الصفات الأخرى .
وأشار العديد من العلماء إلى انتماء صفة الدقة إلى اللياقة البدنية والحركية إلى إن "الدقة تعد أحدى مكونات اللياقة البدنية والحركية" وهي من الصفات الواجب توافرها لدى لاعب كرة السرعة والتي تشير الى قدرة الفرد على توجيه حركاته الإرادية نحو هدف محدد وفي كرة السرعة فان توجيه الضربات نحو جهة اللاعب المنافس يتطلب كفاءة عالية من الجهاز العضلي والعصبي ، فالدقة تتطلب سيطرة كاملة على العضلات الإرادية لتوجيه الكرة نحو هدف محدد وتتطلب الدقة ان تكون الإشارات العصبية الواردة إلى العضلات في الجهاز العصبي محكمة التوجيه سواء ما كان منها موجها للعضلات العاملة أو للعضلات المقابلة لها حتى تؤدي المهارة في الاتجاه المطلوب وبالدقة اللازمة لاصابة الهدف فإذا حصل خلل في الإشارات الواردة فان ذلك يؤثر في دقة الحركة.
ويعرف البعض صفة الدقة بأنها قدرة الفرد على التحكم في حركاته الإرادية نحو هدف معين وبذلك يمكن القول على أنها إمكانية فرد ما على إنجاز الواجب الحركي المحدد بأعلى درجة من الاتقان من خلال تسخير الجهاز العصبي وذلك في السيطره التامة على حركاته الإرادية بشكل سريع وهادف.
<!--



ساحة النقاش