الهذيان
ياااااااااااااااا حسناء
كيف احدثكم عنها
عن استدارة وجهها
كان البدر اذا طلعت..لا ينام
والجوري اذا دنته،يصيبه الهذيان
جمالها ساحر،حسنها فتان
على ضفاف شوقي
تسلل الليل ليغتسل بسواد شعرها
كان الليل عاشق حد الجنون
وكانت اللحظات لذيذة حد الثمالة
دنوت منها ذات ليلة،القيت التحية
فانسكب من الثغر عذب الكلام
كانت الرصاصة الاولى
دونما استئذان
سددت،وصوبت،واستقر المقذوف بقلبي
الهمسة العذراء
والكلمة البكر
تفض بكارة الصمت الخانق
وفي هذه الاثناء
ملحمة النظرات
تتر اشق اسهم الاهتمام
يتلوها رجفات الشفاه
لتعلن الايدي عصيانها
وتبادر الى الاستسلام
تشابكت الاصابع
والنبض غازل النبض
ورد الخافق بالخفقان
ماذا اقول يا حسناء،
ماذا اقول لهم
كل ما فيك معجزة،
وكل من تفاصيلك اية ،تبارك الرحمن.
حتى اسراب البلابل صارت تغار
حتى مالك الحزين
لم يعد مهاجرا باحثا عن الدفئ
ولم تعد الى اعشاشها طيور الحمام
تمشي
وجيش عرمرم يصطف خلفها
كلهم طوع لامرها
فهل ينصفها ان وصفت الكلام
قرمزية الشفتين
عميقة العينين
والصدر........
.ااااه من هذيان قلبي الحزين
كانت اذا تمشي،يهتز مرتفعا
كشموخ صقر بالغ
وكانت اذا تخطو
يهتز عرش قلبي،ولا يستكين
حوراء،لا يشوب صفائها كدر
الا ان الماء اذا يلمسها
يخر ساجدا
واذا توضأت،ينساب من بين الاصابع عطهرها الثمين
ماذا اقول لكم
فإن لم يكتمل وصفي لها
ارجوكم
ضعوا على قبري باقات الرياحين
ورتلوا على دمنتي اسمها
لعل الروح اذا سمعته تستكين
فمازلت تائه في ذاك اللقاء
ومازلت اتلذذ بكوكب الشفتين
مصطفى الاحمد.

