أنا أتواجد حاليا بمدينة فاس مسقط رأسي، حيث أقضي إجازتي الصيفية وسط أفراد عائلتي، وخلال هذه الفترة تلقيت إتصالا من فريق غانغان لأنني ما زلت مرتبطا مع الفريق الفرنسي بعقد لم ينته بعد، فكما هو معلوم فإن انتقالي للوداد كان على سبيل الإعارة لما تبقى من الموسم فقط، وأنا الآن ما زلت حائرا بشأن مستقبلي، لكن الإحتمال الأكبر يؤكد عودتي للديار الفرنسية».
- لكن عودتك لفرنسا ستضيع عليك المنافسة على لقب العصبة القارية؟
«كل شيء قسمة ونصيب وأنا لا أتحكم حاليا في مستقبلي لأن لدي عقد مع الفريق الفرنسي يجب أن ألتزم به، وشخصيا أطمح بدوري في الإستمرار مع الوداد والمنافسة على لقب العصبة القارية، فقد تعبنا من أجل المرور لدور المجموعات وعانينا كثيرا من أجل الوصول لهذا الهدف، لكن الأمر يبقى بيد المكتب المسير للوداد ، فهو المطالب حاليا بأخذ المبادرة بالإتصال بفريق غانغان وفتح قناة التفاوض معه إلى جانب تمكيني من مستحقاتي المادية، وهذا هو الحل الأنسب للإستمرار مع فريق الوداد».
- هل هذا يعني ندمك على دخول التجربة مع الوداد؟
«بالعكس أنا سعيد جدا لخوض هذه التجربة مع فريق كبير من حجم الوداد بقاعدته الجماهيرية العريضة، كما أن الإختيار كان عن قناعة، وكانت التجربة في مستوى طموحاتي بالرغم من إخفاقنا في الحفاظ على لقب البطولة بالنظر للبداية المتعثرة، لكنني سأتحسر كثيرا إذا لم أتمكن من إتمام المشوار على مستوى العصبة الإفريقية، وهذا هو الهاجس الوحيد الذي يقلقني».
حاوره: عبد الحق جدعي



ساحة النقاش