جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
ولقد حققنا في مصر بعض النجاحات ولم نكن وحدنا فلقد أوضحت الدراسات المبدئية في كثير من الدول منه الولايات المتحدة وكوبا والصين ودول الكومنولث الأهمية القصوى لمغنطة المياه.
ومن الإيجابيات التي تحققت بمصر خلال أكثر من 15 عام من الدراسة وبعد عامين من استخدام وحدات المجنترون التي تنتجها في دبي شركة التقنيات المغناطيسية:
(1) زيادة نسبة الإنبات لبذور الخضر المعروفة بالارتفاع الباهظ في أثمانها وكذلك الحبوب.
(2) زيادة نجاح البادرات في اختراق القشرة الصلبة التي تتكون سريعاً في الأراضي المروية المتأثرة بالجير أو بالملوحة ولقد تعدت الزيادة 100%.
(3) زيادة فاعلية المياه الممغنطة في إزالة أملاح الصوديوم من مجال الجذور وفي نفس الوقت زيادة ذوبان العناصر الهامة لنمو النبات مع تقليل فقد المياه بالبخر مما يتيح استخدام المياه متوسطة الملوحة بكفاءة عالية في الري.
(4) زيادة قدرة التربة على إمداد النبات بالعناصر السمادية ويترتب على ذلك زيادة فاعلية الأسمدة المضافة وخفض التكلفة وتقليل أضرارها على البيئة.
(5) تسمح باستخدام المياه الغنية بالحديد في الري بدون الحاجة إلى تنظيف خطوط التنقيط يومياً وأتاح ذلك إمكانية استخدام نظم الري المتطور في الواحات المصرية.
(6) سرعة نضج القمح والذرة والسمسم ومحاصيل الخضر مما يسمح بطرحها مبكراً في الأسواق لفترة تتراوح بين 20 ـ 25 يوم.
(7) زيادة الإنتاج المحصولي للقمح والذرة والسمسم والمنجبين وكذلك بساتين الموالح بمعدلات اقتصادية وتتراوح نسب الزيادة بين 12.7 إلى 40% حسب نوع المحصول وظروف الإنتاج.
(8) من المثير للدهشة أن الماء الممغنط يمنع وصول المعادن الضارة مثل الرصاص والنيكل إلى الثمار والبذور بينما يعمل على زيادة العناصر الغذائية مثل الفوسفور والبوتاسيوم والزنك في الثمار والبذور .
تم تغطية تكاليف تركيب الماجنيترون تماماً في موسم واحد والحصول على ربح إضافي يزيد على ثمن الماجنيترون وذلك عند استخدامه لمزارع الموالح بوادي الملاك التابعة لشركة رمسيس الزراعية في منطقة الاسماعيلية حيث تم تركيبه في 70 فدان زاد الإنتاج في 60 فدان منها بمعدل 90 طن بثمن إجمالي يفوق ضعف ثمن الماجنيترون
المصدر: أستاذ دكتور/ مصطفى حسن هلال - أستاذ متفرغ بالمركز القومي للبحوث - وعضو اللجنة القومية المصرية للموارد الأرضية
ساحة النقاش