تحقيق هند العربى وحسني الجندي

اكد المفكر الإسلامي ناجح إبراهيم أن الحادث الإرهابي الذي استهدف صحيفة شارلي إيبدو الفرنسية سيعرض المسلمين في فرنسا إلى أضرار بالغة بالإضافة لجميع المسلمين الموجودين في أوروبا موضحًا أن هذا الحادث سيعطي حجة لتشويه صورة الإسلام أمام العالم الغربي 

وأوضح إبراهيم خلال مداخلته الهاتفية بقناة صدي البلد  أن فرنسا ليست من الدول الإسلامية وبالتالي فهي لها قوانينها الخاصة بها منوهًا بأن من يستطيع أن يتعايش مع القوانين الفرنسية لا يقع عليه أي ضرر

وتابع ناجح مؤكدا بان أسوأ ما حل بالعالم العربي هو الدخول في صراعات مذهبية ترتب عليها الكثير من المشاكل التي جعلت أبناء الوطن يدخلون في دائرة من الصراعات التي لا حصر لها وفى سياق متصل قال السيد المحجوب الكاتب والمفكر والباحث السياسى بان الهدف من الحادث هو دفع دول العالم  نحو الدخول فى صدام مسلح دفاعا عن المعتقدات الدينية والعقائدية ولا يستبعد ان تكون اجهزة الموساد هى من خططت ونفذت تلك العملية  على غرار احداث 2001 فى الولايات المتحدة الامريكية التى اتخذت من هذا اليوم نقطة انطلاق نحو غزو العديد من دول العالم وشن حرب ابادة ضد بعض الدول وما زالت مستمرة وتحتاج الى مبرر لاستكمال المسيرة ويعتبر هذا الحادث الاجرامى بمثابة الشرارة التى تعطى الضوء الاخضر للولايات المتحدة الامريكية لتظل تشن حروبها على دول المنطقة ودول الشرق الاوسط استكمالا لمشروع الشرق الاوسط الجديد..

حمزاوى تعليقا على الهجوم البربرى الذى اودى يحياة البعض :  فى اطارالدفاع عن حرية الإبداع والفكر والتعبير عن الرأى وتضامنا مع ضحايا مذبحة شارلى إبدو ينتفض المجتمع المدنى فى الكثير من البلدان ويجدد رفضه للإرهاب وللعنف وللتطرف و اليوم  ستشهد الكثير من المدن الأوروبية مسيرات احتجاجية ولأن الدولة الفرنسية ومجموعة الدول الاوربية تتعامل بجدية ــ تتفاوت معدلاتها بكل تأكيد من حالة إلى أخرى وتنزع بعض الحكومات إلى التنصل منها مع مبادئ علمانية الدولة والفصل بينها وبين الدين ومع مبادئ تعددية المجال العام الذى يسمح به بالتعبير عن جميع الآراء شريطة التزام السلمية ومعايير الديمقراطية والمواطنة ومع استقلالية الهيئات الدينية ذات الدور القيمى والمجتمعى فهى لا تتورط فى توظيف الدين لتبرير فعلها ولا فى استخدام الهيئات الدينية لاستصدار مقولات تدين الإجرام الإرهابى وتلتزم بصياغة خطاب رسمى مدنى الطابع يرتكز إلى رفض الإرهاب والعنف والتطرف كشرور تتناقض مع الأسس السلمية والديمقراطية لمجتمعاتها وتدع الهيئات الدينية لضميرها المؤسسى ولرشادتها لتخرج على الناس بمواقفها المستقلة ــ وتلك دوما ما تنبذ العنف وتدعو إلى الحرية والتسامح وبالمقارنة مع موقف حكومات دول الشرق الاوسط والدول العربية فقد قال 

كما تسأل عمرو حمزاوي "أين تقف الحكومات العربية ويقف الحكام فى مصر وبلاد العرب وفى السلطويات الأخرى؟ باختصار، يقفون فى المواقع والخانات العكسية عند النهاية الأخرى للمنحنى يقفون بطغيان أمنى على القانونى وبفرض للرأى الواحد وللصوت الواحد وللتأييد الأحادى كفريضة وبتهميش للمواطن وللمجتمع المدنى ما لم يتحركا وفقا لإرادة الحكام وبخلط مريع بين الدولة والدين.

 

الملكة رانيا العبدالله تعلن عن استيائها للإساءة للإسلام والأديان الأخرى وتندد بقتل المدنيين بدم بارد  "

 

بينما اكدت الملكة رانيا العبد اللة زوجة ملك الأردن عبر صفحتها الشخصية بموقع فيسبوك بشعورها بالالم الشديد بسب الاساءة للدين الاسلامى ولمعتقداتها الدينية كما اكدت على رفضها التام للاساءة لكل الاديان والمعتقدات الدينية كما قالت بان تجرؤ مجموعة على استخدام الاسلام لتبرير قتل المدنين بدم بارد لا يتعلق بالاسلام وان الشعور بالانزاعاج لما نشر بمجلة شارلى ابيدو الفرنسية سبق لا يعطى مبرر للقتل وسفك الدماء وقد وصفت من قاموا بتنفيذ هذا الحادث بانهم جماعات متطرفة 

وأضافت أن الإسلام دين سلام وتسامح ورحمة ويعتبر مصدر طمأنينة وقوة لأكثر من 1.6 مليار مسلم في العالم لافتة أن المسلمين في العالم أجمع يشعرون بالحزن والأسى مما حدث في باريس من هجمات إرهابية.

وتابعت قد  كنت الى جانب جلالة الملك عبدالله الثاني للوقوف مع شعب فرنسا في ساعات حزنهم الأشد للوقوف ضد التطرف بكل أشكاله والوقوف من أجل ديننا الحنيف من أجل الإسلام  وليبقى الانطباع الأخير لصورة هذه الأحداث المروعة هو هذا التدفق الفريد من مشاعر التعاطف والدعم بين الناس من جميع الأديان والثقافات

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 38 مشاهدة
نشرت فى 13 يناير 2015 بواسطة hendelarabi

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

16,753