بقلم حسنى الجندى 

للعام الرابع على التوالى يستمر نظام بشار الاسد فى حصد ارواح الالاف من ابناء الشعب السورى وقتلهم والتنكيل بهم وتعذيبهم وتشريدهم بالاضافة الى اعتقال مئات الالاف من الاطفال والنساء والرجال تحت غطاء من منظمات المجتمع الدولى ومنظمات حقوق الانسان ومنظمات الاغاثة الدولية ومنظمة الامم المتحدة ومجلس الامن ومنظمة اليونسيف وحتى الجامعة العربية التى لم يعد لها دور على الاطلاق واختفت من على الساحة الدولية والسياسية ومن المؤكد بان تلك المنظمات قد شاركوا بصمتهم فى ارتكاب تلك المذابح والجرائم التى يندى لها الجبين كما وقفت كل دول العالم تشاهد المذابح والجرائم والانتهاكات بحق المدنين والشباب والشيوخ والاطفال والنساء ولم تكتفى الولايات المتحدة الامريكية وشركاؤها بذلك فقامت بتسريب احدى تنظيماتها العاملة على اذكاء الحروب والصراعات فى منطقة الشرق الاوسط والمعروف باسم داعش او تنظيم الدولة الاسلامية داخل حدود الدولة السورية لكى تشكل احدى تحالفاتها القتالية و تتخذ قرارا بضرب الشعب السورى تحت مظلة محاربة الارهاب ومحاربة تنظيم داعش الذى ياخذ تعليماتة من الولايات المتحدة الامريكية مباشرة وينفذ هجماتة وضرباتة بالتنسيق مع اجهزة الاستخبارات الامريكية وبالتعاون مع اجهزة المخابرات الدولية التى تلعب فى منطقة الشرق الاوسط بدون ان يعترضها احد وبالفعل تم ضرب مناطق متعددة فى سوريا بقاذفات القنابل الامريكية وقاذفات الصواريخ وبالطائرات الحديثة F 22 فى قصف البوكمال وعين العرب والعديد من المناطق الحيوية بسوريا وقد اكدت كل التقارير والبيانات والاحصائيات بان ما يحدث فى سوريا هو حرب ابادة للجنس البشرى دون تميز وان هذة الحرب الضروس قد راح ضحيتها اكثر من 2 مليون قتيل حتى الان حسب تقارير المنظمات الدولية ومنظمات الاغاثة كما اكدت تلك التقارير بان عدد المهجرين خارج حدود الدولة السورية وصل الى حوالى 9 مليون مهاجر تم توزيعهم فى الاردن والعراق وتركيا ومصر ولبنان بالاضافة الى بعض الدول العربية كما اكد ت الشبكة السورية لحقوق الانسان بان عدد المعتقلين من الطلاب قد وصل الى 358000 الف طالب كما ان عدد المعتقلين من الطالبات وصل الى 127017 الف طالبة بالاضافة الى اعتقال حوالى 10000 الاف طفل ضف على ذلك فقد اكدت التقارير الصادرة من منظمات حقوق الانسان العاملة فى سوريا بمقتل 4058 مواطن سورى تحت الة التعذيب كما قتل حولى اكثر من 10 الاف مواطن باستخدام الاسلحة الكيماوية واسلحة محرمة دوليا بالاضافة الى ذلك فقد بلغ عدد المشردين اكثر من 6 مليون طفل وامراة وشاب وفتاة و اضافت تلك التقارير مؤكدة بان عدد الاطفال الاجئين خارج سوريا بلغ اكثر من 1100 مليون ومائة الف طفل لاجئى علاوة على وجود اكثر من مليون طفل لاجئى داخل المخيمات السورية على الحدود مع الدول المجاورة وقد اختتمت الشبكة السورية لحقوق الانسان تقريرها مؤكدة بان عدد الاطفال الذين ماتوا بسبب الجوع يبلغ حوالى 30 الف طفل كما قدر عدد الاطباء الذين قتلوا خلال الاعوام الثلاثة الماضية باكثر من 350 طبيب ومسعف علاوة على اعتقال 3270 طبيب سورى و780 طبيب اجنبى يعملون فى حقل الاغاثة الطبية المباشرة تحت لواء المنظمات الدولية التى تعتبر قد شاركت بصورة او باخرى فى استمرار عمليات القتل والتهجير والاعتقال والمذابح الجماعية كما شاركت هذة المنظمات فى تلك الجريمة الدولية التى تعد الاولى من نوعها فى تاريخ البشرية بتركها نظام بشار الاسد يستخدم الاسلحة المحرمة دوليا فى الحرب على الشعب السورى بدلا من اجراء حوار مباشر مع معارضية او التنحى عن السلطة او التطرق لاى وسيلة ممكنة لحقن الدماء وللحفاظ على وحدة الدولة السورية التى تم استباحة حدودها من قبل كل الدول المجاورة وتم اختراق نظامها الامنى وتسريب الاف المقاتلين المرتزقة داخلها لضمان استمرار المجازر والمذابح المروعة التى يشاهدها العالم كلة يوميا فى ظل حالة من الصمت المخزى واستمرارا لحصر الخسائر الناجمة عن تلك الحرب الدموية فقد اكدت اخر التقارير بان بشار الاسد تمكن حتى الان من تدمير اكثر من 60 الف مصنع ومنشئاة صناعية من اجمالى المؤسسات الصناعية العاملة بالدولة وتحتاج هذة المؤسسات والمصانع الى مبلغ 25 مليار دور لاعادة اعمارها بالاضافة الى تدمير اكثر من 60% من حجم الثروة العقارية والسكنية والمدارس والمساجد والجامعات والمنازل وتحتاج الى اكثر من 50 مليار دولار لاعادة اعمارها مرة اخرة بالاضافة الى انهيار اغلبية اسلحة الجيش السورى من مدافع ودبابات وعربات ومجنزرات تصل القيمة التدميرية لها حوالى 20 مليار دولار كما تم تدمير ما نسبتة تتجاوز ال 65% من البنية التحتية لاغلبية المدن والقرى السورية ضف على ذلك فان الرجل مازال يواصل مساعية لابادة الشعب السورى ويواصل قصفة للمدن والقرى بالطائرات والدبابات بدون ان يشعر بالخزى والمذلة والعار لجرائمة التى سيسجلها التاريخ على انها الاكثر دموية والتى ستتناقلها الكتب ويسجلها المؤرخين بانها اكبر جريمة عرفها التاريخ من حاكم عربى قتل شعبة لكى يظل متربعا على صدارة الحكم تنفيذا لرغبات اسيادة بالدول الغربية ودول اوربا وروسيا والصين وايران الذين اتفقوا الا الا تنتهى اعمال القتل والابادة لانها تصب فى مصلحة كل تلك الاطراف علما بانة عندما تم الاعتداء بالامس على احدى الصحف الفرنسية وقتل فردين او اكثر فى هذا الاعتداء الاجرامى قامت كل الدول وكل المؤسسات والحكومات تندد وتشجب وتطالب بالثائر من القتلة ولكن ما يحدث فى سوريا لا صلة لة باعمال القتل من قريب او من بعيد فمصرع ملايين البشر فى هذة الدولة لن يضر احد محليا او اقليميا او دوليا وما تلك المقارنة الا للتاكيد على الاتفاق والاجماع الدولى على استمرار الاسد فى جرائمة لحين تدمير الدولة السورية بالكامل واعادتها الى مصاف دول الرعاة والمتشردين والبدو والعرب الرحل

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 41 مشاهدة
نشرت فى 11 يناير 2015 بواسطة hendelarabi

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

16,756