كتبت : هند العربي

اثبتت الاخصاءات العالمية ان هناك من 100 -150 مليون طفل يهيمون في الشوارع .وفي احصائية صدرت عن المحلس العربي للطفولة والبيئة عن حجم هذه الظاهرة في العالم العربي تبينت ان عددهم مابين 7-10 ملايين طفل عربي في الشارع.

ومن اسبابها الفقر وارتفاع افراد الاسر وضعف التعليم وغياب الدور المؤثر للاب في الاسرة بسبب الطلاق .وتأثير هذه الفئة خطير علي المجتمع الذي خذلهم ،فهم بحاجة الي الاستقرار النفسي والاحتماعي والجسدي .فالشارع يغرس فيهم الميل الي العنف اضافة الي الشعور بالغبن والظلم الذي يولد لديه الرغبة في اللنتقام مما يحعل هؤلاء الاطفال قنابل موقواة تهدج امن المحتمع واستقراه.

 

اكدت شدي الجنان خريجة اعلام-صديقة تونسية ببلاد تونس

انه يوجد بالفعل ظاهرة اطفال الشوارع بتونس ولكن ليس بكثرة وان الدور العناية مقتصر علي مجموعة من دارات الرعاية بالاطفال لتي تقوم بجمعهم وتعليمهم صنعة وتأهيلهم.واضافت انه يوجد دارات لﻻايتام من سن يوم واحد حتي ال18 سنة .واكثر الاطفال المتشردين المتواجدين في تونس اكثرهم بنات مغتصبات او مطرودات من البيوت لاسباب عديدة كما يوجد اولاد والكل يتم جمعه بداخل دار الرعاية او الاصلاحية .واكدت ان من الاناث من يعملوا بالمعامل والبيوت علي عكس الذكور يتعلمون صنعة كالنحارة او الميكانيكا الخ.واضافت ان هناك 80% من اطفال الشوارع بيكونوا مطرودون اومأخوذ حقوقهم بعد موت الوالدين و20% ناتجة من علاقات خارج مؤسسة الزواج (الغير شرعية). 

كما اكد فؤاد امين -محاسب-مصري الجنسية وصديق يقيم بدولة الكويت.

ان بالنسبة لمشكلة اطفال الشوارع لاتوجد من الاساس بنسبة كبيرة علي الاطلاق في دولةةالكويت الشقيق .واكد انني لا اري اطفال شوارع بمناطق وشوارع الكويت وان حدث لا اري سوي فردين او ثلاثة عالاكثر فلا يوجد متسول كويتي واذا وجد عن طريق الصدفة كمراة رايتها تحلس بجوار مسجد ووقتها كانت سورية الجنسية نسبة لما يحدث في سوريا من حروب وتشريد لمعظم اسر واهالي سوريا.واضاف انني اري ان السبب وراء عدم وجود اطفال الشوارع ليس اقتصاد الكويت المناسب ولكن سياسة الدولة ودورها في القضاء علي الظاهرة بالاضافة الي دور الجمعيات الاهلية الخيرية كثير جدا والشغل عندهم بضمير .وذكر انه كان هناك واقعة حدثت بالفعل فالكويت عندما قام مجموعة اطفال مجهولين الهوية بالاعتداء علي مجموعة من الحريم فحدث ان اللمير قام بجمعهم كلعم وامر بادخالهم دار لرعاية الاطفال ورعايتهم بل وقام بكتابتهم علي اسمه.واضاف حتي المطلقة هناك في الكويت بتأخذ دعم مادي لتخسين زروف معيشتها واحوالها الاقتصادية لان الطلاق والتفكك الاسري من اهم الاسباب وراء انتشار الظاهرة بالاضافة الي وجود اعانة زواج للشباب عند عقد قرلنهم فالدولة عناك تعمل علي حل مشاكلها والاهتمام باحوالهم الاجتماعية والاقتصادية.

كما ذكر ياسين -مطرب- مغربي الجنسية انه بلاد المغرب بالفعل بها ظاهرة اطفال الشوارع وبكثرة واعداد كبيرة ولكن هناك جمعيات بتتكفل بهؤلاء الاطفال من مأكل ومشرب وملبس .واضاف انه هناك من اطفال الشوارع الذين لم يستحيبوا لفكرة الذهاب الي الجمعيات الخاصة بهم.واضاف ان هناك دور يقوم به بعض الدكاترة والمتخصصين الذين يذهبةن الي الاطفال ويعرفون اماكن تجمعهم واماكنهم مثال اماكن بالقرب من سكك القطار في شوارع المغرب واماكن مهجورة مثال المنشأت السكنية القديمة التي تخلو من السكان والاهالي.واكد ان هناك بعض العمليات للمتاجرة بالاطفال فقد وجدت ذات مرة امراة تأخذ الاطفال وهم صغار تختطفهم لتقوم ببيعهم .واكد ان دور الحكومة او الدولة اكتفت علي انشاء بعض المراكز فقط والدور الاكبر هو للجمعيات والقادرين ممن يتكفلون كل شئ فالدولة دورها محدود ومن يتكفل بأطفال الشوارع هم الجمعيات والتبرعات ومازالت المشكلة قائمة بالمغرب وملف اطفال الشوارع مفتوح.وذكر انني ذات يوم وانا ذاهب ليلا بالالة الموسيقية ليلا للبيت مع صديقي كان هناك بالشارع طفلا من اطفال الشوارع ويريد ان يعزف علي الالة وقدطلب مني ذلك بالفعل ولبيت طلبه علي شرط ان يغني معي لبوب مارلي والذي اثار اندهاشي انه عزف بل وغني معي بالانجليزية لمارلي وقتها احسست بالالم والحسرة علي ان لو مان هذا الطفل ومثله لديهم اسر او من يأويهم ومن الامانيات ماتجعلهم يعيشوا حياة كريمة لكان هذا الطفل حاليا عازف .فمن هؤلاء الاطفال من لديهم المهارات والمواهب التي اذا اهتم بها واستثم ت بجدية لاصبح كلا منهم فرد نافع لبلده مفيد للمجتمع وليس عبء عليه...

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 37 مشاهدة
نشرت فى 22 ديسمبر 2014 بواسطة hendelarabi

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

16,753