الداخلية ...الي أين.....?
بقلم : هند العربي
انتابني شعورا بالفزع والقلق عند سماع خبر اغتصاب طالبة جامعية علي يد اميني شرطة في سيارة النجدة الامر الذي ادي حتما الي حبسهم 4 ايام علي ذمة التحقيق وتجديد 15 يوم اخرا.وقتها شعرت حقيقا بالخوف الشديد وفقدان الامن و الامان في بلادي..أيعقل ان رجال وحماة الوطن يكون منهم من يتجاوز القانون ويخترقه بل الافظع من ذلك ان يجير علي حمايتك ويكون هو اول من بيده ينتزع براءة وعفاف بنت لاحول لها ولاقوة.انها جريمة بشعة بكل الطرق ولا اجد وصف حقيقي لاعبر به عن تلك البشاعة التي ارتكبها هؤلاء المجرمون الذين لايستحقون انتماءهم لتلك البلد العظيمة وليس لجهاز الشرطة وحده.بل واطلب بتنفيذ اقصي العقوبة عليهم ولو كنت قاضيا لكنت حكمت عليهم بالاعدام في ميدان عام وانتزعت انفاسهم الاخيرة بيدي كما انتزعوا براءة وحياة وعفاف طالبة بريئة.واطالب كل شرفاء هذا الوطن سواء كان من الداخلية ام غيره بالتنديد بهذه الواقعة الشنعاء بل بالاضافة الي التبرأ من هؤلاء الذئاب البشرية التابعة لاخطر جهاز في الدولة.والسؤال الذي يداهمني دوما ماهو الدافع الرئيسي وراء تلك الجريمة وخصوصا انهم امناء شرطة بل للاسف هم ليس بامناء علي امن وامانة هذا البلد وشعبه الصابر.هل السبب في ذلك البدلة الشرطية التي يرتديها هؤلاء المجرمون بمعني كلمة مجرمون واستغلالهم وسلطتهم ام القوانين الممزقة التي لاتردع وبقوة كل من تجاوز من افراد جهاز الشرطة او استغل سلطته واعتدي علي المواطن. لذلك فعندما نتحدث عن تجاوزات بعض افراد جهاز الشرطة وخطر ذلك في الفترة القادمة وعندما نطالب باعادة هيكلته او عالاقل النظر اليه بعين الاعتبار فأننا بذلك لا نتجاوز او نرمي الناس بالباطل او نسئ الي ذلك الجهاز او الي بلادنا.واعتقد انه حان الان بالفعل العمل وبجد علي هذا الجهاز وتنظيفه بمعني الكلمة من العناصر المسيئة له والتي تعمل علي كراهية الشعب له نظرا لتجاوزات البعض منهم وحتي ان كانواقلة منهم فلا يمكن التهاون والتخاذل عن هذه القضية المهمة والا سيزداد الامر سوء.فحان الوقت ان يرعي الرئيس عبد الفتاح السيسي بنفسه هذا الملف ويأمر بتعديله واعادة النظر اليه من جديد من خلال منظور راقي حديث يتمتع بالاخلاق والمبادئ قبل القوانين ويحظي بيد من حديد تضرب وتجلد كل من تجاوز القوانين بداية من رجل الشرطة ثم الي المواطن العادي.


ساحة النقاش