الداخلية...وعقدة عدم التزاوج من جديد

بقلم: هند العربي

"لازلت مصرة حتي الان علي ان بعض من اهداف ثورة 25 يناير و30 يونيو لم تتحقق بعد.وعلي رأسها تطهير اهم واخطر جهاز في الدولة-الداخلية-بعد قيام ثورتين عظيمتين مكملتين لبعضهما لا انفصال بينهم لا في الاهداف او الاتجاهات تحت بند"عيش،حرية،عدالة اجتماعية" لازال جهاز الشرطة به بعض العناصر التي تسئ اليه ومن ثم نشوب عقدة عدم التزاوج بين المواطن ورجل الشرطة من جديد بعد ان اغتقدنا اننا في عصر جديد لم تعد هذه المشكلة تتفاقم ثانيا.فهناك فرد الامن الذي لايستطيع ان يميز.ويفرق بين المواطن الشريف والغير شريف،بين شاب محترم متعلم وخلافه.ولعلنا نذكر ان من اهم قيام ثورة 25 و30 "الظلم" فالكل تجمع تحت هذا الشعار سواء كان ظلم طبقي او ظلم تكافؤ الفرص او ظلم في المعيشة عامة او ظلم من احد رجال الشرطة ،ونخن نعلم جميعا وتاريخ يذكرنا ماجري من احداث. ايعقل بعد ثورتين ضاع فيها خير شباب هذا البلد وضحوا بارواحهم لكي نعيش نخن بكرامتنا ان يرجع الوضع كما هو كان عليه وكأن لاجديد وكأننا لانتعلم من اخطاء الماضي.? انني اليوم عندما اتحدث عن هذه القضية الخطيرة لانني رايت العديد -بدون مبالغة-من الشكاوي التي تعرض عليا من بعض المواطنين الذين -لاعزاء لهم-وغيرهم والمحترمين تجاه بعض وليس كل العناصر المسيئة لهذا الجهاز،نظرا لظروف شغلي وعملي بمعنة الصحافة اولا انشغالي بقضايا بلدي كشابة واشتراكي في العمل الاجتماعي المثمر مع باقي شباب هذه الامة.بل  اضافة الي ذلك عندما اتحدث فاني ارصد واقع وتجارب حية بل وشخصية فانا من الناس الذين عانوا من نفس هذه المشكلة وتعرضت للظلم والاساءة من احد عناصر الشرطة المسيئةفعندما اتحدث اتحدث عن نموذج حي. ايعقل ان يسئم بعض شباب هذا الوطن الشريف من اخواته من ضباط وافراد الشرطة بعد تجمع شعب تحت لواء"الجيش والشرطة والشعب ايد واحدة" فأين هذه اليد التي بها اصبع يعتاد علي اخواته ناسيا انهم جميعا في يد واحدة لاتتجزأ واذا تجزأت ستشل باقي حركة الكف بالكامل ويعجز. انني اليوم انتهز هذه اافرصة لاخرح كل مابداخلي من غضب وقهر ورجاء في نفس الوقت من تعديل الاوضاع .فاطالب الرئيس عبدالفتاح السيسي بكونه  رئيسا للبلاد وحامي لثورة 30 يونيو ان ينظر بعين الاعتبار جيدا الي هؤلاء المقهورين من المواطنين بنفسه ويسمع لهم شكاويهم وان يضع في اعتباره وخططه نظرية تعديل عالاقل وليس اعادة هيكلة جهاز الشرطة وان يضع القوانين والضوابط التي كما تدين المجرم يجب ايضا ان تدين وتعاقب بل وتحاكم كل من اخطئ او تجاوز من افراد جهاز الداخلية وكل من استخدم سلطاته وتعدي حدود وظيفته لظلم الناس   للعقوبة القصوي لانه قبل ان يسئ الي بدلته وجهازه فقد اساء الي ماهو اكثر واثمن من ذلك -وطنه-

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 30 مشاهدة
نشرت فى 9 أكتوبر 2014 بواسطة hendelarabi

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

16,756