بقلم حسنى الجندى
مما لاشك فية بان ثورة 25 يناير هى ثورة شعبية بكل المقاييس والاعراف ولا يمكن لاحد ان يختذل هذة الثورة علما بان التخطيط لهذا اليوم تم بواسطة ايادى خارجية اشرفت على التنفيذ على مدار سنوات منذ ان اكدت كوندليزا رايس وزيرة الخارجية الامريكية السابقة بان الولايات المتحدة الامريكية فى طريقها لانشاء شرق اوسط جديد الا ان الواقع يؤكد بان هناك من الاسباب والمبررات ما ادت لتفجر الغضب الشعبى الجارف فى يوم الثلاثاء الموافق 25 يناير وتعتبر انتفاضة العمال فى 6 ابريل عام 2008 بمدينة المحلة الكبرى كانت بداية الطريق لحدوث هذا الزلزال كما ان الممارسات التى انتهجتها الاجهزة الامنية والشرطية وجهاز امن الدولة والعديد من تلك الاجهزة العاملة فى محيط الامن من الاسباب القوية التى ادت لوجود حالة من الغضب الشعبى الشديد وقد كانت الحركات المعارضة مثل حركة كفاية والجمعية الوطنية للتغير وحركة كلنا خالد سعيد الذى قتل بواسطة قوات الامن بالاسكندرية تحت الة التعذيب بالاضافة الى مصرع السيد بلال الذى لاقى حتفة من جراء عمليات التعذيب الممنهجة بالاضافة الى كل ذلك تعتبر عملية تزوير الارادة الشعبية وانتخابات مجلس الشعب بمعرفة احمد عز عام 2010 بمثابة القشة التى قصمت ظهر البعير بالاضافة الى استمرار العمل بقانون الطوارى الذى اعطى النظام الحاكم فى الدولة الحق فى اعتقال اى مواطن بدون اى سند والقاؤة فى الحبس الاحتياطى كان من المبررات القوية التى ساعدت على تزايد معدل الغضب الشعبى كما ان ازدياد الفساد السياسى والاجتماعى ونموة وتوغلة داخل كل الدواووين بالدولة وعدم وجود قانون لمعاقبة الفاسدين واللصوص ومافيا اغتصاب اراضى الدولة وارتفاع اعداد المعتقلين الى حولى 30 الف معتقل ووطمس هوية المواطنين وارتفاع مستوى المعيشة وارتفاع الاسعار وحالة الغلاء التى واجهها المواطن كل تلك المبررات كانت لها نتيجة واحدة وهى تفجر بركان الغضب الهائل وقيام الثورة التى اشتعلت فى كل ارجاء القطر المصرى للمطالبة باسقاط النظام ومحاكمة الفاسدين والخونة والمرتشين وحل البرلمان واسقاط الوزارة ولا يستطيع احد ان ينكر على الشعب المصرى مطالبة وحلمة فى بناء دولة مدنية ديمقراطية تعمل فى اطار من العدالة الاجتماعية الا ان الوقع الان يؤكد بانة لا يوجد اى تطور ملموس على ارض الواقع كما ان احلام المواطن المصرى لم تتحقق نتيجة لوجود حالة من الاضطراب السياسى فى كل الدول المجاورة ونتيجة لاطماع الدول الغربية والولايات المتحدة الامريكية واسرائيل فى القضاء على مجموعة الدول العربية والوطن العربى لانشاء منطقة جديدة تحكم من خلال قراراتهم وحسب اهواءهم ومن هنا يمكن ان نؤكد على ان ثورة 25 يناير لم تحقق اهدافها كما انها لا يمكن ان تحقق اهدافها لان التحديات التى تواجهها الدولة المصرية اكبر من اهداف الثورة ذاتها والحقيقة تؤكد بان الثورة المصرية فشلت فشلا زريعا وبرغم ذلك فان الشعب المصرى الان يقبل بالواقع ويرتضية بعد افتضاح امر المخططات الغربية تجاة مصر وشعبها وكافة شعوب المنطقة
عدد زيارات الموقع


ساحة النقاش