يتميز رائد الأعمال بسمات وخصائص متعددة ساهمت كثير من العوامل فى تكوين تلك السمات والخصائص  الريادية مثل العوامل الديموغرافية والبيئية والأسرية والثقافية والنفسية

ومن أهم تلك السمات:

1 - يمتلك دافع قوى للإنجاز: رائد الأعمال يتميز برغبة قوية وافع داخلى قوى للإنجاز والتميز ويؤمن أن الدافع هو مفتاح النجاح فيسعى دائماٌ إلى تحقيق إنجازات جديدة تميزة عن غيرة فترى الأعمال والمشاريع تستحوذ على تفكيره وجهده ودائما شغوف ومتحمس لعملة ومشروعة وتدفعة تلك الرغبة الملحة إلى مقاومة التحديات التى تواجهه.

2 - مبدع مبتكر: رائد الأعمال يعلم أن الأفكار الإبداعى هتأتى للعقل المهيأ لذا فهو يركز على إبتكار منتج جديد أو فكره جديدة أو أسلوب جديداٌ وأداه جديدة، ويعلم أن قيادة السوق تكون من خلال الإبتكار فيعمل على تقديم طرق جديدة ومنتجات وخدمات بطريقة إبداعية مختلفة.

3 - مستثمر للفرص: رائد الأعمال يكتشف الفرص ويستثمرها بل ويخلق فرص جديدة ويستحوذ على الفرص الناشئة قبل المنافسين، ويعلم كيف يستمع للفرص الخفية ويقتنصها والفرصة تأتى من خلال المتابعة المستمرة لحاجات الزبائن ورغباتهم وتوقعاتهم فى السوق.

4 - قيادى: رائد الأعمال قائد بعمله يتقن فن الضبط الذاتى للأمور فشعوره بالمسؤولية اتجاه عمله ومشروعه أبرز لدية سمه القيادة فيعمل على تنميتها لأنه يعلم أن 2% فقط من البشر مولود ونبا لفطرة وعليه أن يدرب نفسه على التحكم بحيثات مشروعة بدرجة عالية فالحكم الذى لا يحمل كروت المبادأة كيف له أن يدير المبارة بنجاح.

5 - مديراٌ للمخاطر: رائد الأعمال يتسم بالقدرة على إدارة وتحمل المخاطر ويسعى إلى تقليل المخاطر عن طريق التحالف مع أطراف أخرى، ويميل إلى المخاطره وهى الثمن الذى يتوقع لرائد الأعمال أن يدفعة مقابل الثراء وقد يعمل بظروف يحيطها الغموض وعدم التأكد من الكيفية التى تضمن نجاح المشروع فهو مغامر يتمتع بدرجة عاليه من الجرأه.

6 - مؤمن بقدرته الذاتيه: رائد الأعمال يثق بنفسه وبمهاراته الشخصية وبقدرته على التفوق والتميز ويرى أن لديه إمكانات كثيرة ومتنوعة تساعده على النجاح فى مشروعه ، واثق بقدرته على تحويل حلمه إلى واقع عملى حقيقى فتجده مثابر لا يستلم للعوائق ويحاول المرة تلو الأخرى بثقة وعزيمة حتى يجد طريقة للنجاح والتميز.

7 - يميل إلى تكوين ثروة: رائد الأعمال حريص على تكوين ثروة، يفكر بالمال أكثر مما يفكر به الآخرون، ويرى أن المال قوة مؤشر نجاح له وينظر إلى الحرية المالية ليتحرر من قيود الراتب.

8 - الرؤية الريادية: رائد الأعمال يعلم أين سيكون بعد 10 سنوات فلدية حلم يغذية بالعزم لدية هدف محدد ورؤية ريادية واضحة ويرى إن ما يفعله له معنى وقيمه مضافة للحياة وليس فقط هدف مادى بحت فتجده يقتحم سوق العمل وفى مخيلته رؤية طموحة لمستقبل أفضل فالصاروخ الذى يمتلىء بالوقود من دون أن يكون له جهاز توجيه يصبح هدام وخطير وكذلك ريادة الأعمال فبدون رؤية واضحة وهدف محدد ممكن أن لا تجد طريقها للنجاح.

الكثير منا يتبادر الى ذهنه سؤال، هل ريادة الأعمال موهبة فطرية ام مكتسبة؟

للإجابة على هذا السؤال لابد ان نذكر بداية ان شخصية تتشكل من مجموعة متداخلة من الخصائص والسمات الشخصية والسلوكية والإدارية.

وإن هذه السمات والخصائص لابد ان تترجم الى سلوك هادف يخدم العملية الريادية والا فإن تلك السمات لا تمثل شىء ولا تضيف شىء لريادة الأعمال، اغلب السمات والصفات الريادية هى صفات مكتسبة وجزء منها صفات وراثية وهذه الصفات الوراثية تدعم وتساعد فى تكوين الصفات المكتسبة ونموها لدى الفرد.

نستنتج من ذلك أن الصفات والسمات الريادية مكتسبة يتعلمها الفرد ويكتسبها من اسرته ومدرسته ومجتمعه ويعمل هو بنفسه على تنميتها فى ذاته وصلقها من خلال التدريب والتأهيل والتجربة .

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 174 مشاهدة
نشرت فى 21 أغسطس 2020 بواسطة hebabedewy

ساحة النقاش

منصة د. هبة البديوي للإبداع والتدريب

hebabedewy
منصة د. هبة البديوي للإبداع والتدريب وريادة الأعمال »

تسجيل الدخول

ابحث

عدد زيارات الموقع

12,909