محمد شهاب- المزارع السمكية Mohamed Shihab -Aquacultures

يعرض الموقع الأحدث من ومقالات و صور و مواقع تخص الاستزراع السمكى

الغاطسة المأهولة للأعماق الكبيرة ديبسي تشالنجر Deepsea Challenger

إعداد/ محمد شهاب

ديبسي تشالنجر (بالإنجليزية:(Deepsea Challenger) هي غاطسة مأهولة للأعماق الكبيرة يبلغ طولها 7,3 متر صممت للوصول إلى أعمق نقطة في قاع المحيطات والتي تسمى تشالنجر ديب على عمق 11,3 كيلومتر تحت سطح البحر . يركبها شخص واحد . ركب المصور السينمائي الشهير جيمس كاميرون في 26 مارس 2012 هذه الغاطسة وأصبح أول إنسان يهبط بواسطتها إلى هذا العمق السحيقتم بناء ديبسي تشالنجر  في سيدني بأستراليا ، وقامت ببنائها شركة أشيرون بروجيكت بتي المحدودة، وهي شركة للبحوث والتصميم . وتتضمن "ديبسي تشالنجر" أجهزة لأخذ العينات وهي مزودة بكاميرات للتصوير المجسم . وهي تستطيع الوصول إلى أعمق نقطة في قاع المحيط خلال ساعتين من بدء الغوص . ولتسريع عملية الغوص فقد بنيت الغاطسة لتصبح عمودية الشكليهدف جيمس كاميرون وهو مصور سينمائي شهير بجودة أفلامه من تصوير الأعماق، وأتاحة الفرصة للإنسان لمشاهدة تلك الأعماق وما يوجد فيها من تضاريس وربما أحياء. فقد وصل الإنسان إلى القمر عام 1969 وكان ارمسترونغ أول من وطئت قدماه سطح القمر، وآن الأوان في عام 2012 لاكتشاف مناطقاً على الأرض لا يعرف الإنسان عنها شيئا .

بنيت ديبسي تشالنجر سريا في أستراليا بمشاركة بين ناسيونال جيوغرافيك سوسيتي وشركة رولكس Rolex ، وقامت ببنائها شركة ديبسي تشلجنجر بروجرام، تحت رعاية المهندس الأسترالي "رون ألوم".[ وكانت مجموعة من الغواصين المبدعين من ضمن فريق المصممين، وكانت لهم خبرات كبيرة في الغطس.قامت مجموعة المصممين حول "رون ألوم " بابتكار مادة جديدة ذات بنية بلوروية خاصة تسمى " إيسوفلوت" وهي رغوة اصطناعيةتستطيع تلك المادة تحمل الضغوط العالية الموجودة على عمق 11 كيلومتر تحت سطح البحر . ومن خواص تلك المادة الرغوية أنها ذات كثافة 0,7 جرام/سنتيمتر مكعب، فهي تطفو على الماء . وتحتوي مادة الرغوة على كرات زجاجية صغيرة جدا متماسكة راتينج صناعي|بالراتينج الاصطناعي، وتشكل تلك المادة نحو 70% من حجم الغاطسة .

ويشمل تصميم ديبسي تشلنجر محركات دفع تعمل بضغط الزيت العالي، كذلك خزانات للزيت . كما تحوي الغاطسة عددا من الأجهزة الجديدة لتقوم بعملها في تلك الظروف الصعبة، ومن ضمنها محركات الدفع تعمل بالزيت المضغوطوتحوي أيضا مصفوفات من صمام ثنائي باعث للضوء ، وكاميرات مخصوصة وكبلات اتصالات سريعة نافذة في جدار الغواصة تسمح بإرسال الإشارات إلى الخارجواهتم " ألوم" بتطوير النظام الإلكتروني للاتصالات، وكان قد اكتسب خبرة في ذلك من قبل حينما قام بتطوير النظام الإلكتروني الذي استخدمه كاميرون في تصوير بعض أفلامه التي أجراها في الأعماق مثل فيلم "بيسمارك" وغوست أوف ذي أبيس" وغيرهما . استخدمت بطاريات ليثيوم لإمداد الغواصة بالطاقةصممت بطاريات الليثيوم المستخدة من مجموعة باحثين بشركة لايشهاردت الأسترالية.

خواصها

تحوي الغواصة كرة للقيادة يبلغ قطرها 1,1 متر يمكنها احتواء شخص بمفرده .تتكون الكرة من جدار من الفولاذ سمك 64 مليمتر. واختبرت الكرة على تحمل ضغطا يصل إلى 114 ميجاباسكال وذلك في غرفة ضغط تابعة لجامعة بنسلفانياتشغل اتك الكرة قاعدة الغواصة الرأسية التي تزن نحو 11,8 طن , وتتحرك الغواصة عموديا في الماء . تحمل الغواصة اثقالا يبلغ وزنها نحو 500 كيلوجرام، تساعدها على الغطس، وحين تريد الارتفاع إلى السطح فهي تتخلص من تلك الاثقال . في حالة عدم التخلص من تلك الاثقال في الأعماق وأصبحت الغواصة مهددة بالبقاء في قاع المحيط، فقد صصم نظام ثاني للقيام بالتخلص من الاثقال يعمل بطريقة التآكل الجلفاني وهو عملية ذوبان في الماء الملح تستغرق وقتا محددا، تسمح للغواصة للطفو إلى السطح آليا. يبلغ وزن ديبسي تشلنجر أقل من وزن الغواصة سابقتها "تريست " (قبلها بخمسين سنة) بنحو العـُشر. وهي مزودة بأجهزة علمية أكثر جودة وحديثة، ويمكنها الهبوط إلى قاع المحيط بسرعة أكبر

<!--<!--<!--

المصدر: wikipedia
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 40 مشاهدة
نشرت فى 21 أكتوبر 2020 بواسطة hatmheet

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

930,037