مــــــــــوقع النّعال الشريـــــــــــفة

جودي يا نعل المصطفى بالدّواس * إن أبيت السّماح لي بالبواس

<!--

<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"جدول عادي"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin-top:0cm; mso-para-margin-right:0cm; mso-para-margin-bottom:10.0pt; mso-para-margin-left:0cm; line-height:115%; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} </style> <![endif]-->

للشيخ فتح الله البيلوني الحلبي رحمه الله
مِثالُ نَعلُ خَيرالانبياءِ *** هُوَ البابُ المجرَّبُ للشِّفاءِ
هُو السببُ المبلِغُ كل سؤلٍ *** بِتحقيقِ الظُهوِر مِنَ الخَفاءِ
وَلِمَ لاَ وهو ذَاك مثالُ نعلِ *** وقت قِدَماً سَمتْ فَوقَ السماء
والصِقْ أخْمُصًا مِنها ِبوجهٍ *** لَهُ لَثْم الثَّرَى قَصْدَ الثَّرَاءِ
وَإنَّ مَا سار لَم تَبرَحْ لَديهِ *** بِمَحْضِ الطَّوْعِ فِي فَرْطِ الحياءِ
توافَق فِي المَسير مَعَ التَّوَازي *** َوتُخْدَم فِي الصَّباحِ وفي المَساءِ
فَهَلْ مِنْ بَعْدِ هَذَا مِنْ دُنوٍّ *** بِعَالِى نِسبةً عِندَ انْتِمَاءِ
فَقَبِّلْهُ وقَابِلْهُ بِقلْبٍ *** قَدْ اتَّقَدَ النَّجَاحَ بٍلاَ مَراءٍ
والصِقْهُ بِخد مِنْكَ وَاضْرَعْ *** بِجِّدٍ فِي التَّوجهِ للدعَاءِ
فَإنَّ اليُمْنَ فِيهِ غَيرُخَافٍ *** وهَلْ تُرْمى الظهِيرةُ بِالخَفاءِ
وَإِن لِيُمنِهِ سِرًا بِدِيعًا *** لَقَد مَلأ القلوبَ مِنَ الضِّياءِ
وباليمن النَّجاحُ لِكل قَصدٍ *** فَكَيف بيمنِ خَيِر الأصفِياءِ
فَيَا نِعم المِثَال لخيِر نعلٍ *** ونِعْم البابِ فِي نعل الرَّجاءِ
يريح عَنا ينيلُ غِنا ويُولِي *** مُنى مِنْه يُقربُ كل نَاءٍ
وَيدفعِ كُل كيد من عَدٍو *** وَيرفع ما تنزل من البلاء
فكنْ مِنْ ذَا عَلى ثِقةٍ لِتحْظَى *** بِه وابسُطْ لِسانك بالثناءِ
فَجاهُ المصْطفى جَاهٌ وَسيعٌ *** بِه غُررُ الخصَائِص كَالهباءِ
فلا تخطُر عَليهِ قَط فضْلاً *** وَحَاذر لاعراك من امتراءٍ
فدَا نعْلَيهِ رُوحِي ثَم مَن لِي *** وَمَنْ لِي ثُم من لِي بِالفِدَاءِ
ألا يَاخَيرَ خلقِ اللهِ إنى *** رُمِيتُ مِن الذُّنوبِ بِشْردَاءِ
فانْهَضْ فِي اتبَاعِ النفس جُهْدِي *** وأقعدْ فِي ائتِمَاِر وَانتِهاءِ
وَلكِنْ لِي بِذالِكَ اعتِرَافٌ *** فهلْ لِي يَاحَبيبي مِن شِفاءٍ
فَحاشَا أن أَعُودَ بِغير سُؤْلٍ *** فَبحْركَ لايُكدَّر بالدُّلاَءِ
أأُشقَى بَعْد قَصْدِك وَامْتِدَاحي *** وَحقك لَيْس ذَاكَ مِنَ الوَفَاءِ
وَحَاشَا ثمَ حَاشا ثمَ حَاشا *** فأنتَ مُحَمَّدٌ رَبِّ اللِّواءِ
وَأَنتَ مُمِدُّ هَذا الكَونِ مِّما *** خُصصْتَ مِنَ المُهيمنِ فِي ابْتداءِ
بُعثتَ بِرحمةٍ وسَبقت خُلقاً *** وَفُقتَ فَجِئْت خَتَم الأنبِيَاءِ
فلاَخلقٌ يُدَانِي مِنكَ ذاتاً *** ولاَوَصْفًا بِأرضٍ أَوسماءٍ
عَليكَ مِنَ الصَّلاةِ سَحابُ فَضل *** تسيحُ مَعَ السَّلامِ بلاَ انتهاءِ
نعمْ الآلُ والأصْحابُ جَمعاً *** وَأصحاب المَحَبةِ والولاء

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 6 مشاهدة
نشرت فى 29 سبتمبر 2013 بواسطة hassanizo

عدد زيارات الموقع

204