جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
قصـيدة بعنوان :هُمَا حَيَاتِي....
شــــعر : حســن عبدالحميد الـدراوي
هُمَا حَيَاتِي
عِمِي صَبَاحًا يَا رِهَام
وَكَيْفَ حَالُ صِبَاكِ
تَرَكْتُكِ دُونَ رَغْبَةٍ مِنِّي وَسَلام
فَلَيْلِي سَاهِرٌ وَدَمْعِي سَارٍ
وَجَفْنِي مُلْتَهِبٌ وَقَلْبِي بَاكٍ
وَلَيْلِي بِبَغْدَادَ طَوِيل
دَلِيلُ الْبِعَادِ لا يَهْدِي لِلْبَعِيد
نُجُومُ لَيْلِي تَسْمَع
تَسْمَعُ مَا بِي مِنْ أَنِينٍ وَأَنِين
نَهَارِي أَلِيمٌ وَسَقِيم
إِلَيْكِ وإِلَى نِيلِ أَرْضِي أَهْفُو وَأُهْرَع
حَيَاتِي سَرَابٌ وَضَيَاعٌ وَشَتَات
صَبَابَةَ قَلْبِي وَمُهْجَةَ فُؤَادِي
لَكِ وَلأَرْضِي بِمِصْرَ أَحِنُّ وَأَطْلُب
دُونَكُمَا لا أَحْيَا حَيَاةً وَاسْأَلُوا
فَأَنْتُمَا نَبْضُ حَيَاتِي .. أَنْتُمَا زَفْرَةُ قَلْبِي
أَنْتُمَا غَدِي وَنَهَارِي وَاشْهَدُوا
المصدر: من أشـــعاري
ساحة النقاش