
السم القاتل...الجزء الرابع
بقلمي....هاله شوكت
وبينما كنت ابحث عنه بكل مكان...بعيد او قريب كان....اذا بي اسمع صوت صراخ ومرار...اسرعوا لقد حاول الرجل الانتحار...حاول القاء نفسه من البلكون
وانقذه من كان بالمستشفي من عمال وممرضون...هجموا عليه وانقذوه....والي غرفته ادخلوه...ودخلت بجانبه جلست...وبه وبيأسه احسست...ياويلي من هذا الاحساس...اتالم والنفس تعاتبني...ابعدي عن الالم لا مساس...وفجاه بدا الرجل يتتمم بالكلام....ومرت الايام...ووجدتني الي الفتاه اقترب...وهي من الولد تقترب...احبها الولد كثيرا...كانت تعتني به اعتناء كبيرا...ووجدت نفسي اليها تميل...ولم يعد الحمل علي ثقيل...لقد كان لخفه الحمل علي الف دليل...لا بديل من ان اتزوجها لا بديل...هيا تعالي ايها العمر الجميل...وفعلا يابنتي سلمت لها نفسي وولدي...وبدات السعاده تدب في نفسي...ومرت السنون ومرت الايام
وبلغ الولد ثلاث عشر من الاعوام...كبر عمره...كانت خادمه لي وله... تسير بامري وامره...تلبي لناكل الاحتياجات...نسينا معها العمر الذي مات....وفي يوم من الايام عدت الي المنزل...وجدتها تصرخ وصراخها للمنزل يزلزل...وسالتها وانا اهدأ من روعها ..مابكي ياحبيبه...يامن يمتلا قلبك بالطيبه...مابكي ياشريكه...يا صديقه..اخذت تردد الولد...الولد...صرخت الولد..تكلمي يا امراه لم يعد بي صبر اوجلد
..في هذه اللحظه اخذ الرجل يرتعد والسرير به ينتفض وقلبي معهم يرتعد
امسكت به فقد كان يرتعد ويزلزلني مثل الزلزال...امسكت به لكنه كان كمنزل وقع علي اومال..اخذت ارتعد بداخلي والالم يزداد بداخلي...وانصب العرق مني وانصب منه العرق...كل منا ببحره غرق...واخذت اصيح انقذني يا مغيث....هل من مغيث!!!يا بشر هل من مغيث...فجاء الطبيب واعطي له المهديء...اما انا يارب ليس لي سواك يهديء..هدأ هو وضاع مني هدوئي...فنظرت الي نفسي اصرخ فيها
وانا انظر الي اللوحه التي بباب الحجرة
نرجو الهدوء...صرخت في نفسي كيف الهدوء...وكيف اتحمل...هل لكي اتجمل؟؟لماذا جئتي بنا هنا...يا نفسي
اهدائي انه قلبي وديني وشراييني...فصرخت اسكتي فانتي هنا تمزقيني....اخذت اهدأ النفس والعين
والرجل ينام هاديء العين....وبعد وقت اسيقظ الرجل...واخذ يحكي....والالام يشكي...اخذت ابحث عن ولدي مثل المجنون...والتفت به الاوهام والظنون...ولدي سالت عنك الانهار....حبيبي اين انت بعدك الموت لا فرار....حبيبي حضنك اشتاق اليه...تعالي حبيبي اليه...يا يتيم الام ...اين انت ياله من هم...ذهبت الي شجرته التي كان يجلس تحتها....يستظل بظلها...ويرقص بمزماره فروعها...وتتمايل وتسقط عليه لتداعبه اوراقها...ومن تعبي جلست...وبجواري زكرياتي وافكاري....واذا بي اتذكر ما قاله الولد لي يوما(ابي زوجتك منذ تزوجتك لم تترك يوما..الا وخرجت فيه علي الاقل ثلاث اوربع ساعات...بحجه شراء ما يحتاجه المنزل من احتياجات....لكنها كانت تعود بلاشيء
ولا تتحدث بشيء)
ثم سمعت بداخلي صوت الولد ابي...ابي ابي اين انت....فرددت اين انت...فاذا ابي لا اجد احد....دارت الافكاربراسي طويلا...فانا بحكم عملي بورشه الحداده اترك المنزل طويلا....واخذت اسبح بعالم الافكار...فمياهه لم تكن بارده..بل كانت علي مثل جمر النار....الي اين ولدي ذهب...انها امراه من خشب وكنت اعتقد انها من ذهب...ماهذا الغموض....واين اجد الخيط المفقود...وفكرت وفكرت
ومراقبتها قررت...وفي يوم تظاهرت انني ساخرج للعمل كالعاده....لقضاء ساعات العمل المعتاده....واختبأت..ولها راقبت...وعندما دقت الساعه دقتان..وقت الظهيره....ارتدت ثيابها الجميله...ووضعت اجمل العطور...وعيناها بالمنزل تلف وتدور....وعيني عليها تلف وتدور...وجدتها تتسحب...الباب تفتح وتخرج مسرعه....سياره فارهه بانتظارها...يخرج منهاشاب وسيم في عز الشباب..فتح لها الباب...ركبت بجانبه
اخذ يداعبها وتداعبه..وسارت السياره علي الطريق...وبداخلي اشتعل الحريق
وكانها سكبت علي البنزين...واوقدت النار وقالت هههههه عيش يا لعين...اخذ قلبي يدق دقات الانتقام....ومرت السياره مرورها ذكرني مرور الايام
اخذت اردد ياويلي رجل كما يقولون طرطور...اغمضت عيني حتي لا اري النور....وبماذا اغمضت عيني بالزهور
في هذه اللحظه دخل الغرفه الدكتور
وسكت الرجل عن الكلام....وتلاعبت بي الاوهام...يا تري ماذا تخفي الايام
اصدقائي هذا ما سوف نراه في الجزء الخامس
السم القاتل
بقلمي هاله شوكت
اليوم 28 8 2016
نشرت فى 29 أغسطس 2016
بواسطة harfish
عدد زيارات الموقع
15,650

