السودان تفرض سيطرتها الكامله على حلاليب وشلاتين وتقوم بطرد المصرين منها ولا وجود للجيش المصرى هناك وهناك داعوات من داخل السودان للزحف الى حلاليب حتى تتحرر من ايد الاستعمار المصرى وتعلن سلطه السودان ان حلاليب سودانيه وتبع حدود السودان وسوف تدافع بكل قوه ضدد الاستعمار المصرى لها اما من الناحيه المصريه فيلتزم الجيش المصرى بالصمت وعدم الرد خصوصآ ان السلطه الحاليه لا تصنع اى خدمات لحلاليب وهى عباره عن منظقه خاويه ليس بها اى خدمات والجدير بالذكر ان الحكومه الحاليه غير قادره عن حل اى ازمات فى مصر وعدم تقديم اى خدمات للمواطنين وتستمر حتى فى اكبر المدن مشكله الكهرباء والماء وارتفاع الاسعار الجنونى فى الفاكهه والخضار واللحوم فشلت السلطه فى ايجاد حلول والمواطن مطحون بين الحكومه وفرض سياسه التخويف والترهيب والسجون والمعتقلات وبين بشاعه واطماع التجار ويظهر على الساحه الان الارتفاع فى مصاريف المدارس الخاصه والحكوميه فقد تضاعفت المصاريف الضعف تقريبآ وايضآ ارتفاع اسعار الزى المدرسى فوق كل هذا مديونيه الدوله للمطابع وحتى الان ورغم ارتفاع اسعار الكتب والمصاريف لم تتم طباعه الكتب حتى الان والجدير بالذكر ان العام الماضى كنت الكتب سيئه وبالابيض والاسود فقط ورغم ان محمد مرسى سنه  تسلم دوله مههله الا انه لم يرفع اسعار المصاريف والتزم بطباعه الكتب بجوده عاليه وتسديد مصروفات المطابع كانت اداره الاخوان اداره جيده لبعض الملفات رغم حداثتهم فى الرئاسه والوزاره وايضآ لم نسمع عن مشكله حلاليب مع مرسى وكانت علاقه السودان بمصر علاقه جيده للغايه وقامت الاشاعات وقتها ن منح مرسى حلاليب للسودان حتى وان حدث السودان ومصر كانت دوله واحده ايام الملك فاروق وكنا اخوه ولا فرق بين سودانى ومصرى فالحقيقه اداره الملفات كانت جيده سنه 2012 وقد اظهر الله الحق ورد اعتبار الاخوان سنه 2014

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 85 مشاهدة
نشرت فى 10 سبتمبر 2014 بواسطة hanangouda

عدد زيارات الموقع

24,578