Hamza ... ( management ) ...Gestion

أقوى الرجال ..........أصدقهم قولا. ..........أطيبهم قلبا.

authentication required

الإدارات العمومية تنفق الملايين على مسابقات التوظيف دون جدوى

سجلت الإدارات والمؤسسات العمومية ظاهرة بقاء المناصب المتاحة في قطاع الوظيف العمومي شاغرة، بعد إجراء المسابقات المتعلقة بشغلها مؤخرا. والسبب عدم حصول المترشّحين على المعدل القانوني للنجاح وشغل المناصب والمحدد بـ10 من .20

 استحال على العشرات من الهيئات والمؤسسات الإدارية العمومية، شغل المناصب المتاحة لديها، رغم تنظيمها مسابقات تقدم لها المئات من المترشّحين. وقالت مصادر إدارية على صلة بالقضية، إن المسابقات التي انتظمت مؤخرا في قطاع الوظيف العمومي، لم تسفر في العديد من الإدارات على فائزين يشغلون المناصب التي ترشحوا لها، بسبب عجزهم عن افتكاك المعدل القانوني للنجاح والمحدد حسب قانون التوظيف في القطاع بـ10 من .20 وطرحت المديريات التنفيذية في الولايات ومختلف الإدارات العمومية

المتضررة من بقاء مناصبها شاغرة، استفهامات حيال الظاهرة التي تكررت في مختلف الإدارات عبر القطر الوطني؛ حيث أنه، وطبقا للقانون، تعود تلك المناصب للمديرية العامة للوظيف العمومي ولا تعاد إلا بعنوان السنة الجديدة المقبلة، مع بقاء الإدارة تعاني فقدان المنصب.

وكشفت الظاهرة الجديدة عما تسميه العديد من الكوادر الإدارية والنقابية، بـ''ثغرات في قانون المسابقات للالتحاق بسلك الوظيف العمومي، حيث لم يقر القانون تدابير تخص سد العجز في حال عدم فوز أي من المترشّحين بالمنصب المطروح''. ويتعلق الأمر على الخصوص، بـ''انعدام نظام الإنقاذ في منظومة المسابقات''، بينما تم تسجيل عشرات المترشّحين ممن حازوا في المسابقات على علامات بين 50,9 إلى 90,9 من ,20 ما يعني أن العلامة المحصّل عليها لا تبتعد كثيرا عن المعدل المطلوب، ورغم أن القانون لا يتسامح في قضية المعدل، إلا أن الإدارات ترفع مطالب للمديرية العامة للوظيف العمومي، باعتماد نظام الإنقاذ في حالات محددة فقط، يكون فيها منصب الشغل مهددا بالإلغاء، جراء عدم تسجيل أي ناجح يظفر به. وضمن هذا السياق استفيد من العديد من الإطارات الإدارية المختصة في ملف التشغيل أنه ''كان يتعين على المديرية العامة أن تأخذ هذا الاحتمال بعين الاعتبار''حتى تنقذ المناصب المطروحة وتتمكن من إضافة أرقام في حصيلة التشغيل.

 وأقر قانون التوظيف وجوب الحصول على المعدل المذكور للحصول على المنصب، في إطار مساعي الحكومة ''للرفع من مستوى الخدمة العمومية وتعزيز الإدارات بكفاءات يستفيد منها المواطن''. غير أنه مع بروز مشكل فشل المترشّحين في المسابقات، أصبح يشكل هاجسا للإدارات بسبب ''متاعب جمة'' بدءا من ضخها أموالا طائلة لتنظيم المسابقات مع الإجراءات المتعددة الواجب اتباعها مع مفتشية الوظيف العمومي ومديرية تسيير الموارد البشرية، وكذا التفاوض مع المعاهد والجامعات لاحتضان المسابقات، وتسخير أساتذة وحراس لإجرائها، مع تسديد مستحقاتهم لتتسلم، في النهاية، الإدارة المعنية، كشوف معدلات، تبين انه لا احد من المترشّحين حاز على المعدل المطلوب. بينما استفيد أن بعض الإدارات أنفقت 20 مليون سنتيم من اجل تنظيم مسابقة لشغل منصب واحد لم يفز فيها أحد من المترشّحين به.  وبرّرت مصادر على صلة بالموضوع، سبب الرسوب إلى ضعف مستوى  المترشّحين عموما. غير أنها نبهت إلى ضرورة مراجعة قانون المسابقات باعتماد نظام الإنقاذ، طالما أن هناك مترشّحين يقاربون المعدل المطلوب، من اجل شغل المنصب وعدم تركه يضيع أو يبقى شاغرا.

المصدر: جريدة الخبر الجزائرية
hamza07

كن عالما او معلما او مستمعا او محبا

  • Currently 20/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
6 تصويتات / 149 مشاهدة
نشرت فى 23 إبريل 2011 بواسطة hamza07

ساحة النقاش

OKba8899

الخلل ليس في الطالب فقطة. بل في المنظومة باكملها.

hamza07

اذا توفرت هاته الشروط والمستلزمات المادية والمعنوية ....هل الطالب يضمن بقاء واستمرار نجاح المشروع ؟؟ ( القدرة على تسيير مشروعه )

hamza07 فى 26 إبريل 2011 شارك بالرد 0 ردود
Tolga

المشكل مطلقا لا يكمن في الطالب..فهو مرتبط بما يُلقَّن له في المؤسسات التعليمية و التكوينية و التي صارت تعاني من تراجع كبير في جودة و نوعية ما تقدمه من معارف و معلومات مما اثر سلبا على ذهنية الطالب ليصبح لا يعي شيئا مما يدرس...كما ان الخلل في شغور المناصب لعدم تحصل المترشحين على المعدل المطلوب فهو مرتبط بما تسنه الدولة من قوانين لضبط مثل هذه الامور..فكثيرا ما يتم تعقيدها من طرف المنفذ ان وجدت..او تكون منعدمة مما يفضي الى الشغور..
و من هنا، الخلل طعا لا يكمن في الطالب..خاصة في الظروف الراهنة اذ انه صار في كثير من التخصصات مسيرا بقوانين لا تراعي الوضع الحقيقي القائم في الدولة..
بارك الله فيكم..

Tolga

ان توفرت الامكانيات و الارادة فيمكنهم ذلك طبعا...بالاضافة الى الدعم المعنوي من السلطات المختصة و تسهيل اجراءات انشاء المشاريع الخاصة و التي تجسد في ثوب المشاريع الصغيرة...اذن فنجاح هذه المؤسسات مرتبط اساسا بدعم الدولة لها و كذا بإرادة الاطراف اصحاب المشاريع

الوردة البيضاء فى 26 إبريل 2011
hamza07

مشكورة يا صاحبة الخلق : لكن هل الطالب او الطالبة لديهم القدرة على انشاء مؤسسات صغيرة بما يسمى بروح المقاولاتية ؟؟

hamza07 فى 26 إبريل 2011

hamza07

hamza07
من نذر نفسه ليعيش لدينه ... فسيعيش متعبا .... ولكنه سيحيا عضيما.... و يموت عضيما .... »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

2,716