جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

لبس ثوب النّقاء
حملا وديعا
ملأ الدنيا ثّغاء
سمعته حضرت
بخفّة ورشاقة
تلك الحوراء
***
ارتمت بين
الحروف تشاطره
طيب اللّقاء
تطفو كما الزّبد
بين امواج الشّعر
في ليلة هوجاء
أسمعها ريب
الظّنون تبتسم
لقلب لبّه النّقاء
يروم الصّوت
يجاري الوقت
يمنّي الّنفس
بالإرتقاء
***
صال وجال
في درب النذالة
ولا شيئ نال
غير البلاء
اعتلت ركب
الأمانيّ
مشرقة كانت
تعاني في خفاء
***
رافقت خطى
الوديع، تلهو
وتشدو
وقلبها يرنو
لرب السّماء
لسانه صام
الكلام..
وعينه أقسمت
أن لاتنام
وبالأمس
كان كما الببغاء
أمام و خلف
عزّة و عفّة
لماذا وكيف
تساوم، ومن..
الشّرفـــــاء؟؟؟؟
***
أخذ يتلو صحائفه
ويّعُدُّ بخبث
قصائده
ليوقّعها مع الإهداء
ملأ صوتها
الدّجى،بترانيم
صداها وصل
السّماء
ليستفيق الكون
الرّحب عازفا
لحن الوفاء
***
وتُصلبُ نواياه
فتحترق بنار
ألسنتها خرساء
ليصمت سفّاح
الرّواية ويضيع
سائحا...
مجهشا بالبكاء
عذرا سيّدتي
أسدلت السّتار
واذعت الأخبار
في كلّ الأنباء
لتعود الرّيم
تسابقها،الأقدام
والأقلام
وحروف
الجرّ والنّداء
الحبر هوايتي
ودمي هويّتي
قالت:
لا انفصام لهما..
هواية و هويّة
مدّ وشدّ سواء
**************
بقلمي بنت وادي الرّمال
((( تاج النّســــــاء)))