جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

مجنونة
كيف احبك يا مجنونة
وكيف الحب يكون بلا مجنونة
تأتي من غير ميعاد
ترحل مثل السكر في الماء
أحبك
تكتبها على الجدران
أسماؤنا تحفرها على الأشجار
تسأل عن كل الأشياء
تهمل أن ترتب غرفتها
كأنها تخفي سرا تحت الأوراق
وردتنا لازالت تدقنها في شعرها
منذ خميس يوم لقاء
تحاصرني بالأسئلة
أين ذهبت ومتى تأتي
ورنين الهاتف يطاردني مثل خيال
الأوهام في رأسها تكبر مثل المارد
يخرج من قمقمه وقت يشاء
أراها مختبئة مثل الظل
خلف ستار
هي أبدا لا تهتم
قالت جارتنا وقال فلان
هي تكسر قواعد كل بناء
إشارتنا الحمراء تكسرها
بين أصابعها مثل عود ثقاب
أسالها سؤالا
فتجيبني بألف سؤال و سؤال
وأنا حتى الأن
لم اخذ منها أي جواب
مجنونة منذ عشقتها
لم اعرف حتى الأن لها
أسما أو عنوان
حتى قهوتها لم أعرف
تشربها حلوة
أو مرة مثل عذاب
حكايتها مثل الماء تغرقني
لكن هل يغرق الماء الماء
هي مثل صدى تعود إن شاءت
وإن ارادت تسرقني مثل الأيام
تزرعني بريح هباء
كان وكنا ورحلت عني
وابقى مرميا في شوارعها مثل جدار
أتعود ندى إلي
و ترمي ظلها على قلبي
مثلما كنا يوم لقاء
لا اعرف حل الالغاز
وطريق العرافين أكفره
لكن لا زلت أبحث عنها
عن أسم عن عنوان
حتى جواب أسئلتي لا زلت انتظر منها
أي جواب
أن افقد الذاكرة قليلا
و اكسر قواعد الإعراب والإملاء
أكتب شعرا مجنونا
لا مقفى ولا موزنا
شيء لا وزن له مثل الأيام
وتطير أوراقي مع أول ريح جنون تهب
مثلما هب قلبي بحب عذاب
أتصل أوراقي
إلى من كانت بلا اسم
أو عنوان
2014-07-06 8.25
اعامر محمد فاتح ناصيف
القط الشامي
دمشق حلب
الأحد مساء 08.25 مساء
06-07-2016