جُرحِى العنيد متى يطيب مصابى 
وأنَا المكّبّلُ في قيود عذابى 
أجتَثُّ من عمقِ الفؤادِ تأوّها 
ونباتُ جِذع الشّوقِ فِيه كتابى 
مسجون في أرضِ البعاد ولم يزل 
طيف الأحبّةِ هيكل المحرابِ 
أحصيت ذلّاتى ونبضا قد هوى 
فى جَبِّ تِيهٍ ممطَرٍ بيبابِ 
فَغرِقتُ فِي فَقدٍ وَفِيه الجوى 
فقدَ التّعَقُّلَ وانتظام صوابى 
يا عاذلين علي الموقّع أنما 
موت المحبّ الرّشق سهم عِتابِ
‫#‏الصافى_ابوعمار‬

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 15 مشاهدة
نشرت فى 9 مارس 2016 بواسطة hamsatelaklam

عدد زيارات الموقع

44,144