جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

وعاد الحبُّ يطرقُ أبوابَ
الصَّمت..
ويمسحُ فوقَ جدارِ القلب
ويكشفُ عن حنايا
الرُّوح..
لتنطقَ أسرارُ النَّفس
بأنَّ الهَوى.. سَكَن الفُؤاَد،
وبأنَّني رَغم العِناد
مازلتُ أهوَى..!!
وكأنَّ صَمتِي كَانَ حبًا
ينطق بالوجود،
أو أنَّ قَلبِي كَانَ صبًا
صَمتُهُ يَعنِي السُّجُود،
وعَادَ الحُبُّ إلى حَيثُ كَان
يُوقِظُ كُلَّ الخَلايَا
ويَبعثُ في عُمقِي شَوقًا،
لا يَعرِفُ حدًا ..
حتَّى المَوت