جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

سأرحل عنك
مازال ضجيج حبك يتخبط
على جدار ذاكرتي
ومازال طيفك يزورني كل صباح. .
ومازلت ارنوا لكل اللحظات
التي قضيتها معك. .....
ومازال لهيب الشوق يقتلني
الف مرة. .......!
وﻻ زالت حروفك خالدة
في سماء ذاكرتي. .....
تمطر حبآ وحنانآ. ...
كلما زادت لهفتي إليك
لكني سأرحل عنك. ....!
لتكتبيني ذكرى. .....؟
بين وريقات اﻷمل. ...
سأغلق قلبي ......
وأضع حوله الف جدار. ...
ولن تعودي لي. ....
ولو قدمتي الف اعتذار. ...؟
فلم أعد أخشى الدمعة. ..
التي مازالت تحرق وجنتي. ..
كلما زاد لهيب الوجع بين احشائي
مازلت أتذكر خذﻻن أنفاسي. .
عندما يزورني طيفك. ......
فالشهيق فيك عسير. .....!
واضلعي توهجت من نار جسدك
واحترق حتى الزفير. .
في حضرتك. ..
تنتزعين مني اﻷنين بكل براءة. .
وﻻ أملك لك أي تغيير
في ذروة الشوق إليك. ...
نيزك مشتعل في السماء
روحي إليك تسير. .......
ﻻأعزف لك هديل اللهفة
من حمائم الهوى. .....!
ومن جسدك الحرير. ...
أعلمك بأن الشوق يحرقني سيدتي
لأنك من انفاسك. .
يصمت الصهيل. ..
وازرعك واقطفك. ..
على أنغام من زقزقة العصافير ............!
وليد كاظم (أمير بكلماتي )