جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

الوميض يتسلل عبر النافذة ...!
ركضت أغلق الستار !
و توقفت في منتصف الطريق ...
قرار الهرب يفلت مني
يتبعثر و يضيق ...
وقفت في مكاني ،
و انتابتني نوبة خجل
على شكل بريق ،
و رأيتني أتأمل الضوء
في صمت عميق ،
و أراه يتسلل اكثر
حتى يمر عبر وجهي ...
و يلامس بحنان
تلك السنين الشاحبة ،
و يرمم كفنان
اثار الدموع المالحة ،
و بات ذاك الألم الدائم يناديني
الا تقاومين ؟
الا ترفضين ؟
يبحث بين طيات الوميض عن عيوب
يهددني بالندم ،
ينادي طريق الهروب ...
حتى احتل الضوء
في نفسي
كل الدروب ...
فأشرقت بسمتي
و غابت صيحات الألم ،
و زادت لمعة عيني
و دفء وجنتي
و علا صوت نبضي
و سكتت أصوات الندم ،
ثم غرقت
في عذاب لطيف
و انتابني احساس
كالمطر الخفيف
عرفت انه القدر ...
ان يغزو عتمتي
ضياء قلب
ليس ككل البشر ،،
فيه دفء الإحساس
و المشاعر
و صواب الجواهر
و الدرر ...
لأجل كلماته
يحلو السهر ...
و هل يخفى القمر ؟
#هبة_كريم