الوميض يتسلل عبر النافذة ...!
ركضت أغلق الستار !
و توقفت في منتصف الطريق ...
قرار الهرب يفلت مني 
يتبعثر و يضيق ...
وقفت في مكاني ،
و انتابتني نوبة خجل
على شكل بريق ،
و رأيتني أتأمل الضوء
في صمت عميق ،
و أراه يتسلل اكثر 
حتى يمر عبر وجهي ...
و يلامس بحنان
تلك السنين الشاحبة ، 
و يرمم كفنان
اثار الدموع المالحة ، 
و بات ذاك الألم الدائم يناديني 
الا تقاومين ؟ 
الا ترفضين ؟ 
يبحث بين طيات الوميض عن عيوب
يهددني بالندم ، 
ينادي طريق الهروب ...
حتى احتل الضوء 
في نفسي
كل الدروب ...
فأشرقت بسمتي
و غابت صيحات الألم ، 
و زادت لمعة عيني
و دفء وجنتي
و علا صوت نبضي
و سكتت أصوات الندم ،
ثم غرقت 
في عذاب لطيف
و انتابني احساس 
كالمطر الخفيف
عرفت انه القدر ...
ان يغزو عتمتي 
ضياء قلب
ليس ككل البشر ،،
فيه دفء الإحساس 
و المشاعر 
و صواب الجواهر
و الدرر ...
لأجل كلماته
يحلو السهر ...
و هل يخفى القمر ؟
‫#‏هبة_كريم‬

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 25 مشاهدة
نشرت فى 17 فبراير 2016 بواسطة hamsatelaklam

عدد زيارات الموقع

44,154