دعني الملم أشيائي
دعني ألمّلم أشيائي من الطرق...فقد غدون بكف اليأس والقلق
وما عرفت مكانا كي أظل به...منزّها عن كلام العاذل النزق
ناس اذا أوعدوا كان النفاق على..عيونهم والأذى ساع مع العلق
يقدمون الذي تخشاه من جهة...ويكتمون الذي تهواه بالخلق
كأنهم وجدوا كي يتحفوك بلا...مجاملات وتنسى كل مؤتلق
ان جاهدتك السجايا وهي جائرة.تجس كيف الأسى يرميك بالرمق
تصالح النفس فيما انت تحسبه...مودة فتريك الوهم في يقق
تخالف الظن كي ترتاح منه فلا...ترى اختلافا لما قايضت بالعنق
تشير في ساعديك الان محترسا...والرزء ينظر من أعلى الى العمق
وغاية لا توازي فيك معرفة...ان التجارب لا تغني عن الأرق
حتام تكتسب الآمال من يدها...وتحتسي كأس مشتاق ومحترق
فالأمنيات على رغم استحالتها...ظلت بجنبيك رمز الحب والفرق
أما جمعت لديها كل منزلة...غرقت في موجها الآتي من الفسق
دراية قلما استعملتها سترى..ان احترامك مجبول على خلق
والمرء يبقى غشيما في تقربه...لتكشف النفس عما فيه لم يلق
وقد يراعي ضميرا كان مزعجه...حتى يرى أملا قد هل من عبق
يختار حسب اعتقاد في مقاصده...ولا يمل من الاخطاء والرنق
مهما تلاطمت الجلى عليه بدا...مستسهلا ما به والعزم في شبق
يسير والطاقة العظمى بأرجله...والعقل بين طريق ضيق الشقق
قلام تلبسه الاحلام عن دعة..قبيل ان يرتدي ثوبا من الورق
شمائل المرء والعادات فوقهما...يحددان له المرمى على طبق
وحيثما وضعته نفسه سيعي...بعد الفوات مراما ظل بالنسق
يحنو على مرجعيات مماثلة...واللؤم يحبس ما يبديه عن حمق
اذا سعيت الى استرجاع أمنية...فسوف تلحظ كم فيها من الخرق
وكل من مد كفيه غدا عرضا...يعطيك من أسف طورا ومن فسق
كذا تعودك الأيام ان لها...طريقة لن تراها دون معتنق
دارت على أهلها من قبل واقترفت..كبائر الإثم واصطفت ولم تثق
ثم استعارت من الأنوار سلطتها.وأحضرت غيرهم في موقف لبق
لم تمنح الناس الا حسب منهجهم..وحسب طاقاتهم في اي متسق
فمن رعى دينه فيما يشير له...كان النجاح هو الادنى الى النطق

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 28 مشاهدة
نشرت فى 14 فبراير 2016 بواسطة hamsatelaklam

عدد زيارات الموقع

44,161