جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

جئتكِ يا حبيبتي
وقد خُزِنَ بي ألألم
لكن شوقي يفوق حزني
فعسى جُرحيَّ
بحبكِ يلتأم
ما رحلتُ عنكِ ألاّ مُجبراً
بعدَ أن دَخَلَت عليكِ
ليالٍ سودٍ وظُلَم
كل شيءٍ أليكِ ويئنُ يحنُّ
وبكى عليكِ الورقُ
والدواةُ والقلم
اذكُركِ ولا انساكِ
ما حُييت
فبكِ عاشت طفولتي
وشبابي والهَرِم
بغداد يا حلم العاشق
المغترب
هل لكِ
ان تظمي اليكِ من بكِ حَلم؟
رعاكِ الله من كلِ مكروهٍ
ورعى شعبَ العراق من كلّ ألم
وحفظ ألله أُمةً كانت تزهوا بعلمها
وكان لها في ألدنيا عَلَم
أضعنا كل شيء بناه أجدادُنا
حضارات وأخلاق وقيَّم
وجار علينا الزمان من افعالنا
وكل شيء منّا ينتقم
و أصبحنا نلهث وراء فُتاتهم
و شردونا من ديارنا
وأسكنونا خيّم
ما أراد لنا أحمد أن يكون
هذا حلنا
وما أراد لنا إلا أن نرتقي القمم
وقسمنا ان نصون الدين والارض
فَنُهشت أعراضنا
بعد أن نقضنا ألقسَم