جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

قصة في قصيدة
طعم السكر
كنت متجها الي المقهي
بخطي بطئية اتلكع
قالبت امراءة تمشي
بخطي راقصة تتدلع
نظرت الي و ابتسمت
كأنها تعرفني وانا لا
اتذكر
نادتني باسمي وانا لا
اتوقع
مدت يدها في دلال ولكني
بدوت وكأني اكتع
و تعثرت يدي والتصقت بجانبي
كاني اتمنع
قالت الا تعرفني اومأت
برأسي لا انفي و لكني
حقا لا اتذكر
وذكرتنى وتذكرت ودعوتها
علي فنجان شاي اخضر
علي مقهي هنا بجوار المرفأ
قبلت دعوتي و مشيت بجوارها
في خيلاء اتمخطر
وهي تمشي في دلال وجمال
ولا اروع
تملك شباب و قوام فتان
سبحان من ابدع
وتعجبت من هيئتها وهي في
نفس سني او بشهور اصغر
و كل أقراني ضربهم الشيب
والباقي اصلع
و جلسنا نتكلم عن ماضي
كان و سرحت في جمالها
انظر وافكر
لم انتبه عندما سألتني كم
تريد قطعة سكر
تبسمت ببلاهة و اومأت كأني
افهم
وفهمت هي أني اشرب شايي
بلا سكر
ووضعت فنجاني امامي
وأخذت جرعة يا ليتني
لم اتجرع
ماهذا الطعم الماسخ وتبسمت
كأني استمتع
سألتني عن حالي فأجبت باني
أرمل
و أجابت هي عن حالها دون
ان اسأل
وقالت ان حظها مثلي لم يكن
اوفر
تركها زوجها واطفالها حين
كانوا رضع
والآن كبرو و كلٍ منهم في عالمه
يرتع
وظهرت مسحت حزن علي وجهي
وتخيلت هي أني علي حالها
احزن
وتبسمت في دلال زادها جمالا
وبهاءً اكثر
لم تكن تعلم أني حزين
علي شايي
كيف اشربه دون سكر
وظلت تحكي وانا شارد
كيف اخرج من هذا المأزق
تبا لأي علاقة تحرمك من
طعم السكر
عادل امام