جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
اذا رأيت بريقها ثم رأيت لؤلؤا
والزهر منثور والخد عانقته ورود
الشمس قدحجبت ببهي طوالع
والديار دونها من الأحزان لحود
حبها الذى يذكي الأرواح فيثبت
وغيرها ذبد راحل فلا يعود
رسمها فى دنيا الجمال سابح
وغيرها مع الديدان معدود
يصارعنى ردفها فى حلبة الكرى
فأصرع وكلما أفقت بلاني نهود
اذا لاح فى هدأة الليل طيفها
علا فى الحشا وجد ونما وقود
وبصرت ورد الربى وهو خدها
فاذا للتناهيد بين الضلوع عهود
اذا محا رسم الديار هجر أحبة
فدمعى ثابت ودمى بالمداد يجود
فيارب مدامة لما عانقتنى بثغرها
به جرت على أودية الفؤاد برود
وبدا يتيم الدر منها حين تبسم
فخرت جبال وضاعت عليه عهود
نجود كل عضو فى محبتك عليل
فارحمى مذلتى والأنفاس صعود
اذا قامت معاطقها قعدت أردافها
فياحيرتي والحال قائم وقعود
فوجه نجودي مثل الصبح أبيض
وشعرها مثل الليل اسود ممدود
ورشيق مقلتيها أسهد مهجتى
والسحر أشجانى والعيون السود
ياحبيبا انى بعتك روحى ودنيتى
فياضيعة العمر والود مردود
يامعرضا عن ايجاب الحب منقطعا
هلا بقبول يحيي ميتتي يانجود
فواعجبا كيف ألقاها بسفك دمي
ولا تلقاني الا وباب وصلها مسدود
اللام فى حسنها لام العذارى التى
على أبوابها بسؤال الوداد حشود
اننى اذا ألم بي هم ذكرتك
فاذا بالهم راحل يانجود
ماكنت آمل أن أكون في خيالها
فيافرحة القلب اذ نادت يامحمود
اذا مشت تهتز لمشيتها تلال
والورد يحرسها كأنه عسكر وجنود
اذا قالت فكل الكون هدوء صامت
والطير يعانقها والأطياب تسود
وحيرتني بأ فكارها وسحر بيانها
قبل أن يشاغلنى فى هواها قدود
اذا نطقت بدا النقاء فى همساتها
واذا سكتت علا صمتها هيبة وورود
تلك التى هزها الجمال من مهدها
فهزنى غرام وناداني لهواها سجود
يارب لقلبي المعنى في الحياة منية
اجمعني واياها وعلينا بالجنان تجود
بقلمي | محمود عبد الخالق عطيه المحامي