هو الليل بارع 
في تقليب أوجاعي. ....
تشتيت أوراقي. ...
هو الليل أتى بظلمته. .
ليسدل ستارته السوداء. ...!
على مسرح السماء. 
نامت الطيور. .....
أختبأت الفراشات. ...
وراح القمر يسرد حكايات الغياب. ....!
ليصحوا الشوق المقيد بداخلنا 
ويتجول بأزقة القلب. ...
ليبعثر النبض. .....!
وينتفض فينا شبح الحنين. .
وتحترق كلماتي. ....!
لتجمع رماد اﻻحﻻم. ....
وتنثرها في عيون الخيال 
ﻻ تخبط في عالم الذكريات 
ويبدأ عقلي بالهذيان. ...!
وتعصف رياح الحنين. .
داخل تجاويف صدري بصوتها 
لتحرك أغصان القلب اليابسة. ...
فتتساقط أوراق الحب الخريفية. 
وتعصف الذكريات. ......؟
ثم تعصف. .......!
إلى الحد الذي يزمجر 
صوت الرعد كياني. ..
ويلوح البرق بقوته أمامي. ..
فتبدأ زخات الدموع. ....؟
انتظرتك وسأبقى انتظر
يوما سيأتي بك الزمان. ...!
في إحدى المساءات. ....
أنتظرك وانا حامل لك باقات الحب 
وبقايا ذكريات. ...
حلمنا بها سوى 
ومابقي في قلبي من رفات. ...!
سأنتظر. ....؟
فيومآ. ......!
ما ستنتفظ نار اشتياقي باللقاء 
وتحملك لي غيمة بيضاء. ..
أبقى انتظر ...........!
بﻻ عجز 
بﻻ ملل 
وأن طال انتظاري. ....!
ﻻ أفقد اﻻمل. .......
وليد كاظم


  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 49 مشاهدة
نشرت فى 5 فبراير 2016 بواسطة hamsatelaklam

عدد زيارات الموقع

44,140