لفظتني الحروف...
إذ تتناثر خارج المعاجم
و المعنى يثقله الغياب
غابات اللغة تشرع أبوابها للأحجيات
يضطرب الكلام بالكلام
يجنّ الخطاب....
ما أعذب جنون الخطاب
ما أتعب جنون الخطاب
ما أصعب جنون الخطاب
السّياقات المترامية الأهداف
و ادّعاءات النّمط...
يتراءى لها أنها وحدها في البراح...
كذبت رؤاها ...
و الرّبيع شاهد و شهيد ..
زيف شذاها ..
نحر الحلم في عيون الوليد...
غداة كل هزيمة ..
يعلّق الشّوك خيباته على لون الورود
البرك الآسنة تخدع النّاظرين بالرّكود
هذا اللون الجديد اذ يتبدّى...
يكسر طوق السّراب ...
جدب التّراب ...
احتباس الدمع في مآقي السّماء
تستعيد الغيمة انهمارها 
شجرة الأماني تعيد الغصن الى حماها 
بين اللظى و النّدى
رحلة ...
المسافات يغشيها الضباب 
و بعض السّهو و الارتياب 
عراجين وهم تتدلّى 
و ذات استفاقة ..
تتعدّل الخطى ...
تكسر قيد العمى ...
ينبلج الفجر غير عابئ بالغبار
يفتح الطّريق برفق للشمس 
تربّت على الجليد بدفئها 
ينسكب على الثرى 
اخضرارا للحلم 
و انتصارا للقلم...
نجاة

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 21 مشاهدة
نشرت فى 3 فبراير 2016 بواسطة hamsatelaklam

عدد زيارات الموقع

44,179