جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

حال الضمير
حال الضمير عن الفؤاد الفاحشه...وغدوت ابغض كل نفس طائشه
آنست ان مصائبي من ساعدي...أيان ارفعها تؤب الغارشه
وبأن أحلامي اذا صيرتها...لمدارج الخيرات جاءت ناهشه
فلذا مشيت لمنبع الطهر الذي...سلمته روحي فنلت حشائشه
وربطت بين جوارحي لطماتها...لأكون فيها دون اي مناوشه
فالموت حق كلنا سنذوقه....كأس يدور على النفوس العائشه
وجميعنا نسعى ولا ندري به...ما صاح أو ابدى لنا لو طارشه
فيجيء دون علامة موصوفة...ويسل أسهمه ويملي هامشه
من أدرك الحل استعد له ولم...يطوي الشباب لنعمة متخادشه
صلى وصام ولم يحارب مسلما...ويداه في نفقاتها متهاوشه
وأقام بين عيونه سبل الهدى...واستقبل الجلى بنفس حائشه
سيرى فوائد صبره في كفه...متهيئات دون اي مغارشه
ومن استكان لما يحب ولوجه...نال اللذاذة وقتها بفرائشه
وبدا على عينيه كل فظاظة...ندم تجلى يستغل الكامشه
وانقاد تحت إثارة مطوية...في جهله ومواقع متفاحشه
ظل الخنى في حاجبيه مشرع...حتى غدت أنفاسه كالخادشه
ومضى الشباب بسرعة من جفنه..والشيب عبأ رأسه وحوائشه
ما تاب بل زاد الأذى بطريقه...واشتد بالعصيان حتى ناهشه
وانقادت الحسرات يوم مماته...والخزي في أكفانه ومفارشه
ما نال من دنياه غير مذلة...وجهنــم انتفضت لتفني الفاحشه