جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

تبعثرتُ عشقاً على ضفافكِ..
أُُهادنُ غربةَ الروح في وحدتي..
مالستُ أدري خطتْ قدماي..
وليسَ ثمةَ وصول..
منْ خطفَ النبض وبددَ وحدتي..
أفاقتْ في الروح الفُ تعالي..
والفُ الفُ احبكِ..
ايقظَ فجركِ العيون..
وصارت تصهلُ بالدمع..
وراحتْ تلوذ بالخجل أسئلتي..
لماذا؟..
أيُ حزنٍ تمادى..
وهالَ في كفي...
مازالَ يكتبني وأكتبهُ..
وأنا أجمعُ رملَ أنتظاري . . أحمد @