جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

عذراً ياحبيبه..
فقد ورّطتْ الياسمين..
حينَ شبهتهُ بكِ ذاتَ غربه..
فما ذنبُ هذا الفراش..
حين لاذَ بكِ..
وحيدٌ تركني غيابكِ..
لم تتركي غير عطركِ الخجول..
يشاركني حنيني اليكِ..
انتِ الحنين..
لِمَ توجتيني بالغياب..
أخاف أن أفتحَ أزرار القميص..
فيهرب ياسمينكِ الذي زرعتيه في صدري..
كيف أغيضُ اشتياقي اليكِ..
لاأملكُ غير صوره..
أتذكركِ وأنا أتأمل الصوره..
نظراتكِ المرتبكه...
ويديكِ التي تُمطر حنين..
لم يتغير شيء...
كم سألتي حينها..
هل ستتركني يوماً..
هل سأقف على اعتاب الغياب...
ليس أنا من غاب...
اسألي خصلات شعركِ...
من أين هذا الفراش . . أحمد @