مرارات 
مرارات بديار ليلى مكرها
وغيوم الحزن تحاصر دارها 
وذكرها حائرة في سمائها
فلما رأتني استكان قلبها 
نعم كنت أسير بركابها
والشمس ترتجي ضيائها
ولكن الليالي أردت فرقها 
وأسدل الظلام على وجهها 
أي سائلا عني إني عشقتها 
وتمنيت أن يكون ليلي ليها 
فلا يلام من أصيب بسهامها
بقلم / محمد رمضان أبو ادهم

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 21 مشاهدة
نشرت فى 29 يناير 2016 بواسطة hamsatelaklam

عدد زيارات الموقع

44,174