جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

مرارات
مرارات بديار ليلى مكرها
وغيوم الحزن تحاصر دارها
وذكرها حائرة في سمائها
فلما رأتني استكان قلبها
نعم كنت أسير بركابها
والشمس ترتجي ضيائها
ولكن الليالي أردت فرقها
وأسدل الظلام على وجهها
أي سائلا عني إني عشقتها
وتمنيت أن يكون ليلي ليها
فلا يلام من أصيب بسهامها
بقلم / محمد رمضان أبو ادهم