جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

((... قصيدةٌ...))
كذبَتْ عليَّ قصيدتي
فظننْتُ أنّي شاعرُ
وَ هوتْ عليَّ كأنَّها
جبلٌ وَ صخرٌ هائرُ
وتنفّسَتْ فأوارُها
نارٌ وَ جمرٌ ثائرُ
فحبستُها في قمقمٍ
لتقولَ إنّي ماكرُ
و الشّعرُ ليسَ بغلطتي
خطأٌ وَ حكمٌ جائرُ
عالجتُهُ بأناقةٍ
فبغى و راحَ يناورُ
أسررتُ فيهِ محبتي
ففشى بها يطّايرُ
يا شعرُ إنّكَ زرتني
هل أنتَ إلّا زائرُ؟!
أرهقتَني و جعلتَني
غيماً و إنّي ماطرُ
و أخذتَ كلَّ محاسني
و صبرتُ ، إنّكَ جائرُ
أوقدتَ منّي شعلةً
وَ القلبُ عندي صابرُ
كيَ لا تموتَ بظلمةٍ
و العتمُ فيَّ مسافرُ
إن ّّالقصائدَ لمْ تمتْ
و لكمْ يموتُ الشّاعرُ !!!٠
عبدالرزاق الأشقر٠ سوريا