
اقولُ لها كفى فتقولُ بَعدُ
شِفاهُكَ دجلةٌ ، شَفَتَيَّ وَقدُ
يحقُّ لأرضيَ العطشى بسقيٍ
سيروي وجديَ اللهفانِ وِردُ
ترتلت القوافيَ في شفاهي
فأجزِل من وِصالٍ لايُصَدُّ
وحطِّم كلَّ مانِعةٍ بدربي
فما يغنيكَ عني اليومَ سدُّ
وأَغرِقني بشهدِكَ مثلَ بحرٍ
إذا يجفو بجزرٍ جاءَ مَدُّ
حِكايتُنا يُعنونُها عِناقٌ
فما مثلَ العِناقِ يُخَطُّ سَردُ
ولا تأسَف على عهدٍ لِخِلٍ
فظلمٌ أن يُوافى اليومَ عهدُ
وخُذ من نبعِ ساقيَةٍ شراباً
وما يَعنيكَ من فتحوا وسدّوا
فإن سألوكَ قُل: عَرَضاً أتتني
فلا عَرَضٌ يُعافُ ولا يُرَدُّ

شِفاهُكَ دجلةٌ ، شَفَتَيَّ وَقدُ
سيروي وجديَ اللهفانِ وِردُ
فأجزِل من وِصالٍ لايُصَدُّ
فما يغنيكَ عني اليومَ سدُّ
إذا يجفو بجزرٍ جاءَ مَدُّ
فما مثلَ العِناقِ يُخَطُّ سَردُ
فظلمٌ أن يُوافى اليومَ عهدُ
وما يَعنيكَ من فتحوا وسدّوا
فلا عَرَضٌ يُعافُ ولا يُرَدُّ

