جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

أتقامر الاعذاري!
أسأت ظن بأعذاري
وخرجت من دلوي إنتظاري
فشبعت من متاهاتي
فعصيت مساري الانهاري
وقذفت بين الاسحاري
تطلعات لم تكن بحسباني
أترنح بين البحاري لتشعرني
بامواج ثائرة من تكنزات تحملها
انتظر القراري كي ينتبه من إعذاري.(ساره)