طاب يومكم:
بعد كل لقاء معها كان الوجد في قلبي يطغى ويتمرد ماذا اقول لها وقد مزق حسنها كبرياء قلمي والجم مخيلتي وابداعي ، ما ذا اقول وهل يحق للضحيه ان تتكلم بحضره الجاني ، لكن رغم ذلك قلت :
بديع حسنك يا سبحان من خلقا 
كم ايقظ الوجد في قلبي غداة لقا 
كأن منه جمال الورد مبتكر 
أو أن منه ضياء البدر قد سرقا 
مازال من روعة الاوصاف يجمع لي 
من كل حالين مر الدهر ما اتفقا
سحرت من نظرة والثغر بادرني
ببسمة فأزال السحر ثم رقا 
وطاب للجفن جرحي فاستعرت دما
من لون خديك تعويضا لما هرقا
اشكو افتقاري للثم الثغر ثم اورى
اغنى الخلائق ان ياقوته برقا 
ضاعت أصابع كفي اذ نظمت بها 
ضفائرا كسواد الليل ان غسقا 
وكان ثم جبين كالصباح بدا
حول السواد يبث النور مؤتلقا
من غير حسنك اآخى بين ذي حلك
وذي ضياء وكم من قبله افترقا
يامن سلبت غصون الأيك قامتها 
وظبية البان حسن اللحظ والعنقا
اشبهت يوسف بالوصف الكريم بأن 
اشرقت حسنا ونلت الطهر والخلقا 
اسرى جمالك بين الناس قد كثروا
من اسر حسنك لا يبغون منطلقا
من قال منهم ملاك عنك او قمر
او قال ما قال مذهولا فقد صدقا
يا صفحة في كتاب الحسن قد سطعت 
وجدا بها كبد القراء محترقا 
لو رحت اجزيك ما اوليت من منن 
بذلت فيك دمي والقلب والحدقا 
حسبي حملت اليك الود يصحبه 
عشق ازاح شغاف القلب والتصقا 
زيد سليمان ( مقتطفات من قصيده : صفحة في كتاب الحسن )

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 22 مشاهدة
نشرت فى 8 يناير 2016 بواسطة hamsatelaklam

عدد زيارات الموقع

44,174