وجهان لأنثى قد رأيتها بأدراج الهوى عاشقة

الحب يعتلي صدرها كالغربة الحزينة المفرحة
.
.
برد الشتاء يلفح وجهها الملطخ بآثار الحب المضنية
لا تعلم مستقرها ولا موطن حبها وأحاسيسها الدافئة.
.
.
تمشي وحيدة وأضواء المحبة تنير دربها الطويل
كي تصل محطة حبها وتجلس عرش الأميرة.
.
.
يداها على كتفيها حائرة خائفة
لا تدري أين بحار أشواقها وشواطىء.
الطمأنينة.
.
.
ها هو وجهها فوق منارات الهوى أسطورة
يرسل إشارات العشق لكلمات الشاعر الجميلة.
.
.
ترجلي يافارسة الهوى وادخلي قصر فلسفاتي
لعلي أمنطق جمالك قيما يحتذيها الفلاسفة.
.
.
توقيع...عبد القادر زرنيخ

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 11 مشاهدة
نشرت فى 22 ديسمبر 2015 بواسطة hamsatelaklam

عدد زيارات الموقع

44,187