جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

وجهان لأنثى قد رأيتها بأدراج الهوى عاشقة
الحب يعتلي صدرها كالغربة الحزينة المفرحة
.
.
برد الشتاء يلفح وجهها الملطخ بآثار الحب المضنية
لا تعلم مستقرها ولا موطن حبها وأحاسيسها الدافئة.
.
.
تمشي وحيدة وأضواء المحبة تنير دربها الطويل
كي تصل محطة حبها وتجلس عرش الأميرة.
.
.
يداها على كتفيها حائرة خائفة
لا تدري أين بحار أشواقها وشواطىء.
الطمأنينة.
.
.
ها هو وجهها فوق منارات الهوى أسطورة
يرسل إشارات العشق لكلمات الشاعر الجميلة.
.
.
ترجلي يافارسة الهوى وادخلي قصر فلسفاتي
لعلي أمنطق جمالك قيما يحتذيها الفلاسفة.
.
.
توقيع...عبد القادر زرنيخ