
قصة الغرفه ( 412 ) في
كانت لولي ترمق عجلات السويعات
البطيئه التي ان انقضت تنقضي معها
مشاعر الانتظار المقيته .. فتحت
حاسوبها حسب الاتفاق المسبق مع احمد
لكي تتطلع على بعض التفاصيل الهامه
عن تلك الزياره .. واذا به قد ازجى اليها عبر رسالة مقتضبه موعد وصوله المزمع الساعه الثالثه من بعد ظهيرة اليوم التالي وحدد لها المنتجع الذي سيحل فيه طيلة اقامته الامر الذي بات التوتر معه محلقا في حجاها الذي تجمد على خيال آخر وبدأت وتيرة النبض تعلو وترتفع كطبول اعلان ساعة النفير .
تقول لولي في مدوناتها ان المخاوف
عاودتها تحمل الكثير من التساؤلات
التي تعترك مع افكارها المختلطه و
المليئه بالوساوس ويكأن الامرسيجلب
لها ما لا ترغب ولا تطيق .. قضت ليلها متأففه لا تشعر بالوقت فارقها النوم الى غير رجعه .. لم تعد تسعفها افكارها المتمرده على كل شيء .
كانت تظن انه قد اشرقت شمس يوم
الوعيد وان كلما اشاحت بوجهها الى
الساعه ازدادت توترا .. سرعان ما
تبدلت احاسيسها فانقلب الحال و اصبحت ترى عقارب الساعه تهرول مسرعه نحو اللقاء الحقيقي .. فبدأت توجه الى ذاتها الكثير من اللوم ان هي لبت ذلك النداء وذلك اللقاء .
يتبع

البطيئه التي ان انقضت تنقضي معها
مشاعر الانتظار المقيته .. فتحت
حاسوبها حسب الاتفاق المسبق مع احمد
لكي تتطلع على بعض التفاصيل الهامه
عن تلك الزياره .. واذا به قد ازجى اليها عبر رسالة مقتضبه موعد وصوله المزمع الساعه الثالثه من بعد ظهيرة اليوم التالي وحدد لها المنتجع الذي سيحل فيه طيلة اقامته الامر الذي بات التوتر معه محلقا في حجاها الذي تجمد على خيال آخر وبدأت وتيرة النبض تعلو وترتفع كطبول اعلان ساعة النفير .
تقول لولي في مدوناتها ان المخاوف
عاودتها تحمل الكثير من التساؤلات
التي تعترك مع افكارها المختلطه و
المليئه بالوساوس ويكأن الامرسيجلب
لها ما لا ترغب ولا تطيق .. قضت ليلها متأففه لا تشعر بالوقت فارقها النوم الى غير رجعه .. لم تعد تسعفها افكارها المتمرده على كل شيء .
كانت تظن انه قد اشرقت شمس يوم
الوعيد وان كلما اشاحت بوجهها الى
الساعه ازدادت توترا .. سرعان ما
تبدلت احاسيسها فانقلب الحال و اصبحت ترى عقارب الساعه تهرول مسرعه نحو اللقاء الحقيقي .. فبدأت توجه الى ذاتها الكثير من اللوم ان هي لبت ذلك النداء وذلك اللقاء .

