
أيتها العابرة في خاطري
كأهزوجة تتدفق أشواقا طاغية ...
هاطلة فوق رأسي ، ودوماً على شدوها تحملني ، وتمرجحني .
في طهركِ أتهادى ، وأتعالـى ، شعور بالزهـو ،
هاكِ ودكِ و زهوركِ و ورودكِ
لأشرب من التامور حتى أرتوي ، خه
وما فاض منه اغتسل به ، و منه أنا لا أنتهي .

