هي 
هي الوضائه عينها ويال لجمال ثغرها
تتهادى كأنها عصفور ضلت سربها
ترى إلى أين سيأخذني بهائها
مليكه على عرش والكل يدين لها
وسلطان الولاء كان جمالها
وويحي أن يوما عشقتها
سيفنى مداد قلمي ويبقى بهائها
بقلم / محمد رمضان ابوادهم

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 17 مشاهدة
نشرت فى 16 ديسمبر 2015 بواسطة hamsatelaklam

عدد زيارات الموقع

44,171