جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

هي
هي الوضائه عينها ويال لجمال ثغرها
تتهادى كأنها عصفور ضلت سربها
ترى إلى أين سيأخذني بهائها
مليكه على عرش والكل يدين لها
وسلطان الولاء كان جمالها
وويحي أن يوما عشقتها
سيفنى مداد قلمي ويبقى بهائها
بقلم / محمد رمضان ابوادهم