كانت ليلةً شتوية باردة...
والليل فيها متسكعاً يأبى الرحيل
على حافة الإنتظار أنا.....
عابر سبيل...
والوحدة ...... قاتلة .....وأنا...
أخاف الشتاء فالليل فيه ظلام 
والقمر خافت كالنجوم 
ورغم أن الشوق مع طول لياليه يشتعلُ
إلا أنه كالسياط تجلد الولهان 
والإنتظار .....آهٍ من الإنتظار
يُعذِب المشاعر ويلهِبُها
حتى يجعلها على حافةِ الإنتحار
أوكما يشاء القدر...
فتعالي واقتربي حبيبتي....
نشعل الحروف كالشموع لتنير لنا درب السفر 
نركض ونركض ويحلو لنا الهمس تحت زخات المطر 
وكأننا ....
لا برد فينا ولا صقيع ولا مطر
ولا نأبى نيران الشوق
فنار الشوق حين تشتعلُ لا تُبقي ولا تذر
إني أُحبُك....
ولا أخاف من الزمانِ إن يوماً غدر..
‫#‏عمر_محمد‬
13/12/2015

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 20 مشاهدة
نشرت فى 15 ديسمبر 2015 بواسطة hamsatelaklam

عدد زيارات الموقع

44,163