جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

أرى كلّ شيئ جميل فيك... في كلامك...وفي سكوتك في نظراتك...و في رقة همستك... في وجودك وفي...غيابك..أبتسم و أحسّك كذلك... أبكي و يداك البعيدتان...أحسّهما... تمسحان دموعي...أقرب الطفل الصّغير و أراك في براءته وعفويّته...أبتعد بخيالي.... حيث...صراخ الرّضيع...ينادي أمّه... و أحسّني مثله أناديك...أرفع الحجاب عن قلبي.... ليرى نور....شمسك...تغطّيه...أرقّع قطع الفؤاد... .المتألّم...بكلماتك المرسلة..إليه...أنظّف قنوات....قلبي... بأنفاسك...العذبة الممطرة...لنسائم..صباحي...المشرق... أروّح عن ذكرياتي...بالرّجوع إلى لقاءاتي....البريئة... وكلماتي الجريئة...فهل تتذكّرني أم الأيّام.....ستمحي... صورتي....من ألبوم حياتك...رقصة قلبي تناجي الضياع... و دمعة...عيني...تغسل كلّ ما ضاع...الشّمس تودّع الشّروق.. ملوّحة له...من...بعيد....و تختفي.....رويدا رويدا...وراء الأفق... لينسدل الظلام..بهيبته....و روعته...و يحتضن...الكون.. الفسيح...معلنة....إختتام...اللّون الذّهبي....و عودة السّواد...بليل.. إختف فيه...النّجوم ونور القمر......لأبقى في الإنتظار.... و أكيد سيجيئ...النّهار...حاملا...معه يوما جديدا وقلبي...سيكون.... وحيدا....عن أحلامه بعيدا...فالوحدة له خير جليس..والقلم له أنيس.... رحل مبتغاه....والرّفيق سينساه.......و يا ليته سيكتشف سرّه ويعرف مكان منفاه....يغفر له جموده....و أسلوبه... و تتضح نواياه....رياح الشّرق تنادي....و عاصفة قويّة... تهدّد مساكن الوادي...و لا أحد يهتّم......لأمر السّجينة... تلك السائلة الحزينة...لتمسح عنها دموعا أحرقت وجنتاها و أغرقت في الدّمع....عيناها.... و أنا أرقبها...و أتمنّى... لو كان باستطاعتي...لرحمت آهات أنفاسه....لها....ولكن ..... ما باليد....حيلة...... ــــــــــــــــــــــــــــ بقلمي بنت وادي الرّمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ (((ما باليد ......حيلة))))