المرأة كائن خلقه الله تعالى ليكون ملاذا للرجل ومسكناً هادئاً لمشاعره واحاسيسه ومتنفساً لمكنونات فؤاده وهي ملهمة افكاره ومصنع حبه وهي بحكم خلقها مخلوق عاطفي يميل للعواطف والكلمات الجميلة الرومانسية الراقية التي تلمس شغاف القلب و لديها اهتمامات تتناسب مع طبيعتها ولهذا فإن التعامل معها يحتاج إلى مهارة وفن وذوق واحترافية عالية وقد شبهها النبي الكريم بالقارورة لرقتها وشفافيتها وأمرنا أن نرفق بها فقال (رفقا بالقوارير) فهي شفافة ورقيقة وأنيقة وجميلة وفي حالة كسرها فإنه يستحيل التئامها كما كانت وبنفس شكلها السابق وكسرها يحصل باهانتها وظلمها وضربها وجرحها واهمالهاوعدم الاهتمام بها وطلاقها عنوة وظلماً لها ، لذلك يجب التعامل معها بأدب واحترام واجلال وتقدير باللطف تارة وبالآهتمام تارة اخرى وبجميل الكلام تارة وبعبارات المدح والاعجاب تارة اخرى فهي تعشق عبارات المدح وتطلبها بكثرة وهي افعال لاتحتاج الى جهد كبير او تعليم او تدريب او تكلفة مادية او معنوية بل هي تحتاج للتلقائيه والاسلوب وفن التعامل اكثر منها للتكلف وهي قدمت الكثير والكثير افلا تستحق لطيف المعاملة وحسن الرفقة جزاء لما تقدمه لمجتمعها من اعمال جليلة ، لذلك هي لاتحتاج الى يوم كي تكرم فيه او مناسبة لكي نتذكر لها فضلها او نعترف لها بجميلها فهي متفضلة علينا دائماً وابداً وهي حسنة الدنيا ووقاية من النار ومفتاح خير للبشر فهي الاساس في المجتمع وهي الركن العظيم وهي الشمعة المنيرة في كل منزل فهي صمام الامان في البيت والعائلة والمجتمع ولايكرمها الا كريم ولايهينها الا لئيم فهي معززة مكرمة ابد الدهر لا في يوم او ساعة او شهر بل في كل الاوقات وفي كل مكان وزمان .

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 25 مشاهدة
نشرت فى 10 ديسمبر 2015 بواسطة hamsatelaklam

عدد زيارات الموقع

44,171