جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

القدس جراح الأمس واليوم...
تخترق حواجز الزمن....
القدس حلمي الغابر و أنا...
الصّغير أتجرّع طعم البؤس والمحن...
لا تزال شامخة تحاكي السّماء...
وترنو ضاحكة معانقة أرواح الشهداء...
فمهما حاولوا إسكات الحقّ فينا...
نبقى نقاوم ولا نعرف طعم الوهن...
يا قدس الجمال...يا قطعة من السماء...
يا قدس العطاء يا حديقة الحبّ الغنّاء...
أبكيك بروحي والدّموع...
و أهديك تراتيلي و الشموع...
لتنيرالدرب من أجل الرّجوع ...
سئمنا.. مللنا... الذلّ و الخنوع...
يا قدس الرجولة والطفولة...
يا أرض الشرفاء و الأنبياء...
لا تجزعي فأنا الوعد القادم....
لدمار الخونة و الأعداء.....
أورثني أبي بندقيّته وراية....
سترفع في المدائن...
وسيعلو صوت الحق.....
يخترق المآذن...وتقرع....
الأجراس في الكنائس والشوارع...
و تفتح أبواب المساجد والجوامع...
لتزهر حقول الياسمين و الورود...
ويخرج العدوّ من أرضنا ذليلا ولن يعود
ليبتسم الصغير من جديد...
ويفرح الطّفل لأن يومها سيكون عيد...
ستلبسين.. يا قدس حلة من الألوان...
وسيتبدد عنك وعنا الالم والأحزان...
وستغسل الأمطار نجاستهم عن الجدران..
و ستنمو سنابل القمح وتمتلأ بالحبّ...
أغصان الزّيتون...وترحبّ بالأحياء....
أشجار البرتقال واللّيمون.....
ونعود جميعا... كما الطيور المهاجرة...
لأعشاشها تعود...ونسكن أرض الميعاد
ولن تفرّقنا الطّوائف ولا الأديان فقد
كسرنا بتضحيتنا كلّ القيود.....
ـــــــ بقلمي بنت وادي الرمال ـــــــــــــ
خاطرة((( يا قدس القلوب)))